- من الملاعب إلى الذاكرة.. تكريم المدرب الشهير مقبل الصلوي ...من البداية وبالمختصر المفيد من لا يعرف الكابتن مقبل الصلوي، لا يعرف شيئًا عن تاريخ الكرة اليمنية .. هذا المدرب الكبير الذي يعد مدرسة كروية متكاملة تخرج على يديه ألمع وأبرز نجوم الكرة اليمنية الذين حملوا ألوان منتخباتنا الوطنية في مختلف الفئات. ومنذ عقود، ارتبط اسمه بقيادة أندية كبيرة مثل أهلي الحديدة، أهلي صنعاء، هلال الحديدة، شعب صنعاء، واليرموك، وغيرها من الفرق التي ترك فيها بصمة لا تُمحى، لتصبح سيرته جزءًا من ذاكرة الملاعب اليمنية. ...حديثي اليوم ليس عن مسيرة هذا المدرب الكبير، فالكلام عنه يطول ولن ينتهي، وإنما حول ذلك التكريم الإنساني والنبيل الذي أقامه نخبة من نجوم الكرة اليمنية، والذين شدوا الرحال إلى مدينة الحديدة خصيصًا من أجل الوفاء لهذا الرمز. لقد جسدوا بحضورهم معنى التضامن الرياضي، وأثبتوا أن الوفاء لا يعرف حدودًا ولا مسافات، وأن من أخلص لرياضتنا ولشبابنا سيبقى حاضر في قلوبنا وذاكرتنا.. إن تكريم هذه القامة الرياضية هو إحياء لذاكرتنا جميعًا، لنستحضر فضل من خدموا شبابنا ورياضتنا وأنديتنا ومنتخباتنا بكل صدق وإخلاص. هو رسالة عميقة للقائمين على رياضتنا وأيضًا رسالة للأجيال القادمة بأن من يهب حياته للرياضة وللوطن سيظل حاضرًا مهما تعاقبت السنين ومهما كانت الظروف. هنا لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لرجل المال المعروف الشيخ يحيى الحباري، الذي جسّد برعايته لهذا التكريم معنى الوفاء الأصيل، وأثبت أنه جزء ثابت من منظومة العطاء التي تحفظ للرياضة اليمنية رموزها وتاريخها. فهذه الرعاية والموقف الإنساني لن ينسى وسيخلد في وجدان من أفنوا أعمارهم في خدمة شبابنا ورياضتنا..ونحن إذ نحتفي اليوم بتكريم الكابتن مقبل الصلوي ، نرجو أن لا يتوقف هذا التكريم عند حدوده بل أن يمتد ليشمل كل من ترك بصمة في مسيرة الرياضة اليمنية. لذا نأمل من رجال الخير والأعمال والمؤسسات التجارية أن يجعلوا من هذه المبادرات تقليدًا دائمًا، وأن تتحول إلى ثقافة راسخة في المجتمع الرياضي، بحيث يصبح تكريم الرموز واجبًا لا يؤجل. كما نرجو بصدق أن تسعى حكومتنا وبالأخص وزارة الشباب والرياضة العمل على تخصيص جزء من دخل صندوق النشء والشباب لمثل هذه الفعاليات، وفاءً وعرفانًا لمن من أجلهم أُنشئ هذا الصندوق، ولمن صنعوا تاريخ الرياضة اليمنية بعرقهم وجهدهم وإخلاصهم. فهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم كوفاء يليق بمكانتهم، ورسالة أمل للأجيال القادمة بأن من يخدم الرياضة سيحتفى به كما يليق بعطائه.. شخصيًا أثق بوفاء نائب وزير الشباب والرياضة القائم بأعمال الوزير الأستاذ ننبيه ابوشوصاء بديل أن يتبنى هذا المقترح .. أو مقترح اخر يكون كفيلا باستمرار تكريم من خدموا شبابنا ورياضتنا..ختامًا شكرا لنجوم اليمن وفي مقدمتهم :النجم الدولي المعروف والشهير الكابتن جمال حمدي _احمد الصنعاني _اسعد القماسي _هاني عبدالرحمن _علي السديس_ سالم سعيد وكذلك للكابتن والإعلامي البارز بشار مهيوب الذي الهمني بمنشوره الاخير لكتابة هذا النص .