تحول البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى ما يشبه المدير الرياضي داخل ناديه الأم سانتوس، بعدما تدخل لإنهاء أزمة الديون ورفع عقوبة منع النادي من التعاقدات، قبل أن يبدأ التحرك لتدعيم الفريق بصفقتين من العيار الثقيل.وكان سانتوس قد أُدين في قضية مستحقات مالية لصالح موناكو بقيمة مليوني يورو، تتعلق بانتقال جان لوكاس في صيف 2023، قبل أن ترفض محكمة التحكيم الرياضي استئناف النادي في مايو 2025، ليُمنع من تسجيل لاعبين خلال 3 فترات انتقالات.وتكفلت شركة نيمار التسويقية بسداد قيمة العقوبة، مقابل الحصول على مساحة إعلانية على قمصان الفريق، حيث ظهرت علامة "بيليه" التجارية التي استحوذت عليها شركة اللاعب.ولم يتوقف دور نيمار عند الجانب المالي، إذ يعمل حاليًا خلف الكواليس، بعد تعرضه لإصابة في الركبة خلال مواجهة بالميراس في كأس البرازيل، من أجل مساعدة سانتوس على الاستعداد للمرحلة الحاسمة من الموسم.ويحتل سانتوس المركز الثالث عشر في الدوري البرازيلي، بفارق 7 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بينما يستعد لمواجهة أتلتيكو مينيرو في إياب ربع نهائي كأس سود أمريكانا، بعدما حسم مباراة الذهاب لصالحه بهدفين دون رد.وفي إطار مساعيه لتعزيز صفوف الفريق، نجح نيمار في إقناع آرثر ميلو بالانضمام إلى سانتوس، بعدما خاض لاعب الوسط البالغ 30 عامًا تجارب مع عدد من كبار أندية أوروبا، أبرزها برشلونة ويوفنتوس وليفربول.كما اقترب نيمار من إقناع نجم برازيلي آخر بالعودة إلى سانتوس، بعدما فسخ فيليب كوتينيو عقده مع فاسكو دا جاما في فبراير الماضي.وكان لاعب ليفربول السابق قد لعب مع سانتوس بين عامي 2012 و2018، قبل أن يتردد لفترة طويلة بشأن العرض، لكنه بات، قريبًا من قبول دعوة زميله السابق في المنتخب البرازيلي.