بقلم / عبدالله الصعفاني 

" يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كونوا قَوّامينَ بِالقِسطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَو عَلى أَنفُسِكُم أَوِ الوالِدَينِ وَالأَقرَبينَ إِن يَكُن غَنِيًّا أَو فَقيرًا فَاللَّهُ أَولى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الهَوى أَن تَعدِلوا وَإِن تَلووا أَو تُعرِضوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعمَلونَ خَبيرًا "صدق الله العظيم

نقرأ هذه الآية ونرفض أمر الله الحكيم بأن نكون قائمين بالعدل في جميع أحوالنا .. ننافق ولا نؤدي الشهادة بالحق .. مخالفين أمر الله بأن نعترف ونقر حتى على أنفسنا وعلى الوالدين والأقربين مادام في ذلك موقف حق..في الآية يأمرنا الله بأن لايدفعنا فقر أحد أو غناه على الشهادة الباطلة أو تركها، فالله أولى بالفقير والغني من مواقفنا الظالمة..فاللهم اجعلنا قادرين على قول كلمة الحق ، وعدم إخضاع مواقفنا للأهواء ، او الميل للباطل ، أوتحريف الشهادة على غير وجهها الحقيقي ،وتجاهل اختتام الآية الكريمة بقوله جل في علاه" فإن الله كان بما تعملون خبيرًا"جمعة خير وبركة على الجميع..