نعي نادي اتحاد إب، إدارةً وفِرَقًا وجمعيةً عموميةً وجماهير، فقيدَ كرة القدم اليمنية، النجم الكبير "إبراهيم الصباحي"، نجم فريق نادي شعب إب والمنتخب الوطني، الذي غادَر حياتنا الدنيا في ساعات متأخِّرة من مساء أمس الأول. إنَّ المسيرة التي كانت للكابتن إبراهيم مع فريقه شعب إب والمنتخبات الوطنية، على مدى سنوات عدة في عقدَي الثمانينات والتسعينيات من القرن العشرين الميلادي الماضي، مع ما كان له فيها من إسهامات لها تأثيرها البالغ في قيادة فريقه الشعباوي العنيد إلى منصات التتويج، على مستوى بطولتي الدوري والكأس معًا، إضافةً إلى إسهامه في تحقيق نتائج طيبة للمنتخب الوطني؛ لتؤكِّد أنه أحد أبرز مَن أنجبتهم كرة القدم اليمنية وأحد أهم مَن لَمَعَت نجومبتُهم في سمائها، فضلًا عن كونه من النجوم التاريخيين الذين لا يمكن نسيانُهم في ناديه. وإلى جانب نجومية النجم الراحل الكبير الكابتن إبراهيم الصباحي على مستوى الأداء والتأثير داخل الملعب، فقد كانت له نجوميته على مستوى السلوك والتعامل في الحياة العامة؛ الأمر الذي جعله محافظًا على مكانته في قلوب محبيه، بعد اعتزاله، إلى جانب ما كان له من سمعة طيبة في جهة عمله.ما سبق يؤكِّد أن النجم إبراهيم الصباحي مثَّل مصدر إلهام لعدد ليس بقليل من لاعبي جيله والأجيال اللاحقة، في ناديه والمحافظة والجمهورية، ولا يزال جديرًا بأن يُقتدَى به من اللاعبين الحاليين، وبخاصة مع هذه الشهادات التي امتلأت بها وسائل التواصل، منذ إعلان خبر رحيله. ونحن في نادي الاتحاد، إذ ننعي الكابتن إبراهيم الصباحي، ونعزِّي أسرته وزملاءه ومحبيه، فإننا نتضرَّع إلى الله أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته."إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون".