تفاعلت الجماهير السعودية بشكل واسع مع الأنباء التي ترددت حول اقتراب المدرب المغربي وليد الركراكي من تولي قيادة المنتخب السعودي خلال الفترة المقبلة، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد.ويأتي هذا الاهتمام الكبير وسط توقعات بأن يضفي الركراكي روحًا جديدة على "الأخضر"، ويعيد الفريق إلى الأداء المميز الذي يعكس تطلعات الجماهير قبل الاستحقاقات القادمة، لاسيما كأس العالم 2026.وترددت تقارير صحفية خلال الأيام الماضية حول إمكانية تخلص الاتحاد السعودي لكرة القدم من رينارد، بعد الخسارة الصادمة أمام مصر، برباعية دون رد، مساء الجمعة الماضي.أشارت تقارير إعلامية خلال الساعات الماضية إلى أن الاتحاد السعودي لكرة القدم أجرى تواصلًا مع المغربي وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب السابق، لقيادة المنتخب السعودي خلال نهائيات كأس العالم 2026.يأتي هذا التواصل في إطار سعي "الأخضر" لتعزيز صفوف الجهاز الفني قبل الحدث العالمي الكبير.وأكدت المصادر أن الركراكي أبدى اهتمامه بفكرة تدريب المنتخب السعودي، معربًا عن ترحيبه بالعمل في المنطقة العربية مجددًا بعد تجربته السابقة مع المنتخب المغربي، ومع ذلك، لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق رسمي بين الطرفين. أكدت صحيفة "الشرق الأوسط" أن مباراة المنتخب السعودي القادمة أمام صربيا ستكون الفرصة الأخيرة للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، حيث أي نتيجة سلبية قد تزيد من احتمالات رحيله عن قيادة "الأخضر".ويأتي هذا بعد تذبذب نتائج المنتخب في المباريات الأخيرة، مما أثار تساؤلات حول استمرارية المدرب في الفترة المقبلة.وأوضحت الصحيفة أن الاتحاد السعودي بدأ في التفكير بشكل جدي في بدائل محتملة لقيادة المنتخب، أبرزهم سعد الشهري وخالد العطوي، إلى جانب أسماء أخرى قد تُطرح خلال الأيام المقبلة، ويركز الاتحاد على اختيار مدرب قادر على تحقيق الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، وخصوصًا "إكس"، بتعليقات الجماهير التي عبّرت عن رفضها لفكرة تولي المغربي وليد الركراكي قيادة المنتخب السعودي في الفترة المقبلة، وتصدر الرفض محادثات المشجعين بعد تداول أنباء عن اقتراب الاتحاد السعودي من التعاقد معه.وأشار عدد من الجماهير إلى أن الركراكي متكبر ولا يليق به تمثيل "الأخضر"، مستذكرين تصريحاته السابقة أثناء قيادته للمنتخب المغربي، حيث قال إن المنتخب المغربي يمثل نفسه وليس العرب، مما أثار جدلًا واسعًا في حينه.كما عبّر متابعون عن مخاوفهم من أن أسلوب الركراكي في التعامل مع اللاعبين والإعلام قد لا يتوافق مع ثقافة المنتخب السعودي وطموحات جماهيره، مؤكدين أنهم يفضلون مدربًا قادرًا على الانسجام مع الفريق ويمنح اللاعبين شعورًا بالثقة والدعم.وفي ظل هذه الجدل الجماهيري، يظل موقف الاتحاد السعودي الرسمي تجاه الركراكي غير محسوم، وسط توقعات بأن يتم اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام المقبلة بعد دراسة كافة الخيارات الفنية والإدارية بعناية.