بقلم / محمود الزريقي 

توفي ليلة امس الاعلامي شائف الشميري بسكته قلبيه قبل وصوله الى احدى المستشفيات الخاصة في حوبان تعز.الراحل عمل اعلاميا في قناة اليمن الفضائية ، وفي موقع اداري متقدم ، الى ان تغيرت الاوضاع ليغادر بعدها الى قريته شمير ، اسوة بالكثير من الكوادر وهروبا من الاوضاع العامة المزرية وانقطاع الرواتب ، وغيرها من الاسباب المعروفة للجميع .قرأت الكثير من التعازي في مواقع الفيس ، صادرة في معظمها عن اعضاء في التنظيم الوحدوي الناصري ،واخرين من زملاء عمله واصدقاءه.من ترحم عليه من اعضاء التنظيم ،وصفوه بكونه عضوا في التنظيم ، مع انني شخصيا لم اسمع يوما بأنه عضو ، وقد سألت الكثير من قيادات التنظيم اللذين نفوا بدورهم علمهم بهذا الانتماء .بل ان هناك من اكد على حقيقة انه وظف من قبل مركز قوى التنظيم واتباعه ، ضد المخالفين لهم ومنتقدي اداءهم الحزبي وعلاقاتهم المشبوهة مع النظام السابق وخاصة مع من يجمعهم الانتماء الواحد للتنظيم ، وفي مقدمتهم المخلافي وفتح والضالعي ، كون الرجل على استعداد لاستخدام اي لغة قاسية ومهما بلغ ابتعادها عن قيم واخلاقيات النقد والرد على الاخر ، بعيدا عن احترام تباين المواقف ووجهات النظر .فرع تعز ، لم يصدر اي بيان نعي يؤكد انتماءه الناصري ، في تأكيد على حقيقة عدم انتماءه للتنظيم الوحدوي الناصري ، وان كان معروفا بانتماءه لحزب المؤتمر الشعبي ، ولهذا عين في منصب اداري رفيع بقناة اليمن ، خاصة ونحن نعلم سلفا بأن نظام علي صالح لايمكن ان يدفع بالاخر المختلف معه لمنصب اداري ، خاصة مايتعلق بالجانب الاعلامي .عموما ، الله يرحمه ويحسن اليه ، وخالص عزاؤنا لاسرته واصدقاءه .