- استقبلت قرار تعيين الكابتن علاء الصاصي مديرا عاما لمكتب الشباب والرياضة لأبين..بشوق مصافحة العيون المستبشرة لفجر جديد.. الكابتن علاء الصاصي..ابن أبين..سلة غذاء كروية طافت كل ملاعب القارة الصفراء.. صال وجال محليا إلى أن كتب بقدمه اليسرى وعقله المستنير تاريخا كبيرا دفع به لأن يكون من بين أهم أساطير كرة القدم في بلادنا..علاء الصاصي.. الأنيق الفنان الذي يمارس الإبداع التلقائي بفرشاة رسام..انفرد عن سائر أقرانه بأن له أسلوبا فنيا جذابا لا يدغدغ المشاعر فقط وإنما يراقص العيون ببريق أخاذ لا يقاوم..علاء الصاصي..تقدم في هرم المنتخبات الوطنية بثبات إلى أن فرض نفسه قائدا قبل أن يختتم مشواره الدولي بقناعة..علاء الصاصي..انتقل اليوم إلى واجهة الإدارة الرياضية في أبين..الخلف حل محل السلف الكابتن القدير أحمد الراعي.. ملفات متشابكة تنتظر الكابتن علاء بفارغ الصبر اوضاع الرياضة في أبين في الحضيض أصلا منذ 15 عاما..تراكمات سلبية كثيرة أصبحت جبالا شاهقة من الإحباط.. ومع ذلك ترتيب بيت رياضة أبين يبدأ من قدرة الكابتن علاء على قراءة سلبيات العمق لا سلبيات التخوم.. أنت أمام أندية دكاكينية تتكاثر مثل الذباب خارج غرف النوم..أنت أمام أندية بلا غطاء يستر العورة..يا مولاي كما خلقتني.. أنت أمام إدارات أندية عشوائية لا أفكار أو خطط لها..أنت أمام مجاعة رياضية تلف أندية بائسة بلا مخصصات وبلا دعم.. أنت أمام فروع اتحادات نائمة لا ترى لها هلالا إلا في النادر.. أنت أمام إدارة رياضية مهترئة لا رابط لها.. رياضة أبين تشكو حالها للغربان..فهي في آخر أولويات السلطات المحلية السابقة..كيف يستطيع علاء الصاصي تغيير هذا المشهد الحزين..؟- هو لا يمتلك عصا سحرية..لكن. الحل يبدأ من قراءة السفح والتوغل في مشاكله لا بمشاكل السطح التي قد تستهلك لياقة علاء النفسية.. الإدارة الرياضية داخل المكتب أساس التغيير..- تغيير واقع الأندية وفروع الاتحادات يمر من قناة أن يحسن علاء تحويل وعود المحافظ إلى واقع..إذا صلح الرأس.. صلح الجسد..ونادي حسان رأس رياضة أبين في حالة ما يعلم بها إلا ربنا.. الكابتن علاء من البيت وداخل..يعرف تماما مكامن الخلل والقصور..وفي تصوري أن شعبية علاء وسمعته كقائد دولي سابق..ومرونة شخصيته الذكية قادر على تغيير الواقع من ضفة اليأس إلى ضفة الأمل.. شكرا للسلف الكابتن أحمد الراعي..وأهلا بالخلف الكابتن علاء الصاصي..