غادرت بعثة منتخبنا الوطني للشباب لكرة اليد، اليوم الخميس، العاصمة المؤقتة عدن متوجهة إلى العاصمة العمانية مسقط، كمحطة ترانزيت قبل مواصلة الرحلة إلى بنغلاديش، للمشاركة في منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي المقررة خلال الفترة من 9 وحتى 15 يونيو الجاري.هذا وتضم البعثة المغادرة 18 شخصاً تشمل اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وجاءت مغادرتهم بعد اختتام محطتهم الإعدادية الأخيرة في الصالة الرياضية المغلقة بعدن ومر برنامج إعداد المنتخب الشاب بمرحلتين رئيسيتين للوصول إلى الجاهزية المطلوبة المرحلة الأولى احتضنت محافظة مأرب المعسكر الإعدادي الأولي الناجح، والذي ركزت فيه القيادة الفنية على رفع اللياقة البدنية والجاهزية الأولية للاعبين والمرحله الثانية خاض المنتخب حصصاً تدريبية مكثفة بواقع فترتين صباحية ومسائية تحت قيادة المدير الفني الكابتن فتحي الصبري ومساعده الكابتن عبدالله بطاح والأداري يسلم باجول، حيث ركّز الجهاز الفني على تعزيز الجوانب الخططية وتطبيق الجمل التكتيكية الدفاعية والهجومية لرفع درجة الانسجام.ويطمح لاعبو منتخبنا الوطني للشباب إلى تسجيل حضور مشرف يليق بكرة اليد اليمنية، والمنافسة بقوة لخطف بطاقة التأهل الوحيدة المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا للشباب.واكد الأمين العام للاتحاد اليمني لكرة اليد حمزه صالح ان أبرز التحديات التي واجهت رحلة المنتخب إننا في الاتحاد اليمني لكرة اليد، وبالرغم من كل الظروف الراهنة والتعقيدات المحيطة، نبذل قصارى جهدنا لضمان مشاركة مميزة للمنتخب الوطني وتقديم أفضل مستوى ممكن وتواجهنا تحديات لوجستية كبيرة تتعلق بالاستعدادات وبدائل السفر المتاحة فنظرًا لعدم توفر خطوط طيران مباشرة إلى وجهتنا وتضارب المواعيد، اضطررنا للبحث عن حلول بديلة ومجهدة للبعثة وتنسيق خطوط السير.وأضاف صالح حول الوضع المالي والفني على الصعيد الفني أوكلنا المهمة لجهود وخبرات المدربين المحليين الأكفاء الذين يقومون بواجبهم على أكمل وجه كما نثمن عاليًا الروح العالية للاعبين الذين يتحملون صعابًا جمة في التنقل، خاصة في ظل عدم استلام الاتحاد لأي مبالغ مالية مخصصة لهذه المعسكرات حتى تاريخه، مما دفع الاتحاد للاعتماد على جهوده الذاتية والشخصية لتغطية هذه النفقات، إلى جانب التنسيق مع الاتحاد الدولي الذي تكفل بتكاليف تذاكر السفر.