✍️ الكابتن / خالد الناظري

سؤال ظل يُعاد عليّ منذ أن كنت لاعباً وحتى اللحظة، وأكيد مازال يُعاد على كل موهبة كروية. سؤال لَمَسَ تفكيري، وأحببت أن أُشاركه معكم أيها الأعزاء، لعلكم تروا فيه ما أراه.سؤال لا يبدأ بأداة استفهام أو تعجب، بل يبدأ بحسرة:"آه يا كابتن... لو كنت تلعب – أو لعبتَ – لنادي .......... أو نادي .......... (طبعاً من الأندية الكبيرة العريقة)، كُنْتَ وَكُنْتَ وَلَكُنْتَ."تتبعها كلمات تشير إلى الجانبين المعنوي والمالي، وتعكس نظرة الآخرين إليَّ بأنني سأكون – أو كنتُ سأكون – أكثر ارتقاءً فنياً، والأشهر جماهيرياً. شاركوني في الرد على هذا السؤال. لكن قبل أن تشاركوني، خذوا في الاعتبار التالي:أولاً: في العالم، الموهبة الحقيقية حتى وإن كانت تنتمي لأندية ذات إدارة بسيطة، وقاعدة جماهيرية متواضعة، وتفتقد للإعلام، فهي تلفت أنظار الجميع، يُهتم بها وتتحدث عنها الجماهير والإعلام أينما كانت محبتهم وانتماؤهم للأندية.ولعدة أسباب مهنية، وثقافة وشفافية ومصداقية الجماهير والإعلام، ورؤية وقدارات تمتلكها الأندية الكبيرة العريقة، بالتأكيد الموهبة : ترتقي فنياً وتزداد وتتسع شهرتها عندما تنتقل هذه الموهبة إلى تلك الأندية العريقة.ثانياً: في اليمن... كان، ويا ترى، هل مازالت؟ تأملوا كيف كانت الموهبة في الأندية اليمنية البسيطة سابقاً، وكيف كان الكثير من لاعبي الأندية العريقة، من حيث الحضور والاستمرارية في المنتخب، ليس من حيث الشهرة الصحفية فقط.كان، أغلب لاعبي الأندية التي تحصد الدوري والكؤوس هم الأكثر شهرة في الصحف، لكنهم الأقل حضوراً واستمراراً في تشكيلة المنتخبات الوطنية.وللرد على السؤال… وأرجوا مشاركتكم:هل الموهبة الحقيقية في اليمن، خاصة في الأندية العريقة، ترتقي فنياً عندما تنتقل إليها؟أم أن أغلبية تلك الأندية تمتلك إدارات من مسؤولين في السلطة، وقواعد جماهيرية كبيرة، ويتبعهم إعلاميون يخدمونهم ويرضون جماهيرهم، فيعطوا اللاعب الموهوب شهرة أكثر من حقه، ويجعلوا اللاعب العادي لاعباً فذاً، ويمنحوه شهرة زائفة، لا تأتي من جودته الفنية، بل من قوة الإدارة والإعلام والجمهور؟ وختاماً: ما هي وجهة نظركم أو رأيكم تجاه لاعب موهوب نال شهرته في ظل إدارة بسيطة وقاعدة جماهيرية متواضعة وتفتقد الإعلام، وتجاه لاعب عادي أو موهوب ينتمي لأندية كبيرة، شهرتهم إعلامية وسلطوية؟