كتب / ياسر محمد الأعسم

 ليس لدينا حسابات شخصية مع الآخرين أو مواقف ضد سلطة أحد، لكننا لسنا مضطرين للسير تحت ظل الجدار...أننا نسمع ونرى، ونحاول أن نضع النقاط فوق الحروف، عسى أن نسهل على المسؤولين قراءة معاناة رياضة عدن بوضوح... كلنا يعلم الظروف «المعقدة» التي سبقت بطولة المريسي، ونعتقد أن القائمين عليها اجتهدوا وبذلوا ما بوسعهم، ويحسب لهم نجاحهم في إيصالها إلى المحطة الأخيرة بسلام. ربما نملك كثيراً من تفاصيل الكواليس، ونعلم من الذين كانت أيديهم في النار منذ اللحظة الأولى، ومن كانت قلوبهم باردة، ينتظرون عند خط النهاية لاستلام الجائزة... وقد يكون هناك من يستحقون الإشادة، ولا نجحدهم أو نبخسهم حقهم، لكننا نظن أن كثيرين ربما أخذوا أجرهم، وهذا لا ينقص من قيمة عملهم واستحقاقهم للإشادة.... وإن كان يزعجنا أن ترتبط المسؤولية بفرد، ويتصور النجاح بسلطته، لكن مع الأسف أصبحت هذه سنة قيادية شائعة، وجوهر إنجاز ونجاح أي فعالية.... وبناء على هذه السنة، فإننا نعتقد أن هذه البطولة كانت قائمة على أكتاف شخصين: عرفات الضالعي وأحمد المسعودي، وهما الأكثر استحقاقاً لأن نخلع لهما القبعة احتراماً لجهودهما.... بعيداً عن أي حسابات، نعتقد أن نسخة «المريسي 30» تكاد تكون من أفقر النسخ فنياً وتنافسياً، وربما الأقل جماهيرياً وإعلامياً، خاصة إذا ما قورنت بالنسخ التي كانت سلطة الانتقالي تنظمها في السنوات الأخيرة. ما نقوله ليس له شأن بمواقف أشخاص أو جهات، فنحن نراهن على النوايا الحسنة، وعلى معرفة الأسباب من واقع ما عشناه ونعيشه... بصراحة، رياضة عدن ليست بخير، وتحتاج إلى صدق وعمل كبير، وكبير جداً، إذا أردنا أن تستعيد عافيتها وقيمتها. إن شاء الله، سيكون لنا منشور آخر عن أسباب ظهور معظم الفرق بمستوى فني وتنافسي ضعيف، وكذلك تراجع الحضور الجماهيري، ومواقف السلطة وإدارات الأندية من كل ما يحدث.