من الآيات التي تتكرر في القرآن الكريم: ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) والمؤمنون في القرآن الكريم لهم صفات واضحة ومعروفة، والعمل الصالح هو الأثر العملي لهذا الإيمان. ومع ذلك، قد نحتاج أحيانًا إلى وقفة لنتأمل: ما الذي يعنيه العمل الصالح في القرآن؟ فالقرآن لا يحصر العمل الصالح في باب واحد، بل يبسطه في العبادة، والقلب، والنفس، والأسرة، والمال، والقول، والعلاقات، والمعاملات، والجهاد ونصرة الحق والمستضعفين، والعدل، والرحمة، والإصلاح، وترك ما حرم الله.
ويمكن إجمال أبوابه في هذه العناوين:
1. الإيمان والعبودية والصلة بالله.
2. إصلاح النفس وبناء الشخصية الصالحة.
3. الوالدان والأسرة وصلة الرحم.
4. الأخلاق والعلاقات مع الناس.
5. اللسان والكلمة.
6. المال والإنفاق والحقوق المالية.
7. الرحمة والرعاية والحقوق الإنسانية.
8. العفة وحماية المجتمع.
9. العدل والإصلاح والمسؤولية العامة.
10. الصبر والثبات والدفاع عن الحق.
11. ترك المنكر واجتناب ما حرم الله.
12. الآيات الجامعة لخصال البر والعدل والإحسان.
13. العمل الصالح ليس نوعًا واحدًا.
فالصلاح ليس صلاةً وصيامًا فقط، ولا أخلاقًا منفصلة عن العبادة، بل منظومة متكاملة: إيمان في القلب، وعبادة لله، وأخلاق في السلوك، وحقوق تؤدى، ورحمة بالخلق، وجهاد ونصرة للحق، وعدل في التعامل، وإصلاح في الحياة.فانظر أي باب أقرب إليك، وابدأ منه، فمن أي باب بدأت، فأنت على طريق الصالحات.
اللهم بلّغ بإيماني أكمل الإيمان، واجعل يقيني أفضل اليقين، وانتهي بنيّتي إلى أحسن النيّات، وبعملي إلى أحسن الأعمال.ونسأل الله أن يجعل إيماننا ظاهرًا في أقوالنا وأعمالنا وحياتنا.
هديتي لكم صورة تجمعني مع الكابتن محمد بسباس مدافع نادي الزهرة ... قبل تدريب الفريق في ملعب الظرافي، واعتقد في عام 1984م.دمتم بخير 🖐️