أمضى معظم حياته الوظيفية في العمل الفني الذي ساهم به في إصدار المطبوعات الصادرة عن مؤسسة الثورة للصحافة والطباعةوالنشر ..الثورة ، الرياضة ،الوحدة ، ومجلة معين.. ولم يتشبَّع من المهنة في جانبها الفني ، فانتقل للتعاطي مع الكتابة الصحفية بروح متطلعة الى الأفضل بلغة فيها الكثير من منتج تراكم الخبرة..وكحال الاعلامي اليمني عندما تدركه مهنة الكتابة..عانى كثيراً ، وامتهن مطاردة لقمة العيش خارج المهنة بكفاح لافت لنتفاجأ بصعقة رحيله المفاجئ الصادم.. الفاتحة والدعاء لروح زميلنا يحي محمد الربيعي رحمة الله تغشاه..ولأهله ومحبيه أجر الصبر والاحتساب..إنا لله وإنا إليه راجعون ..