كأسماء.. هم وجه الَّلفة القماشية في الكرة اليمنية باحترافهم الخارجي .. فما الذي حدث لهم في مباراتهم الافتتاحية في كأس خليجي 27 ..؟ لقد انتهى ذلك الشوط بسقوط مدوي لمنتخبنا الوطني أمام الإماراتي صفر / 3 قبل أن يستمر السقوط بهدف رابع دون رد..لماذا تفاءلنا قبلها ..؟ لقد كذب علينا إعلام اتحاد احمد العيسي وحسام السنباني مرتين .. مرَّة بالإعلان أن منتخبنا فاز على المنتخب الكويتي في مباراة تجريبية ، مغلقة ، ليخرج رئيس الاتحاد الكويتي ويقول فيما بعد :لم تكن مباراة ..كانت مجرد تقسيمة من اربعة اشواط لزوم الاستفادة من تجريب كل اللاعبين..وكذب اتحاد كرة القدم مرة ثانية على المنطق بتأخير إحضاره لاعبي الاحتراف والمهجر من الأسواق الأسبوعية العربية والخارجية في أواخر الايام السابقة ليوم الافتتاح .وبالكاد تعرفوا على بعضهم بما تيسر من السلام والكلام..ثم حدث السقوط الجماعي في أول امتحان....إختفت عن المنتخب اليمني في هذه المباراة أي روح جماعية ولم تظهر جماعيتهم إلا عندما شربوا قوارير الماء في استراحتين .. الخلاصة .. ظهر منتخبنا امام منافسه الإماراتي كالمومياء الهاربة من مراقدها ..من نكد مسائنا هذا أن يشاهد جمهور اليمن منتخب بلاده يكرر نفس الأخطاء.. وذات البلادة..وهو الذي تلقى الوعود بأن يكون منتخب بلاده الحصان الأسود فإذا المنتخب مجرد مومياء هاربة من مراقد الجهل..وعبث التخادم الفاسد ..