عبدالرحمن فضل يشرف عدن ويحصد بطولات السباحة ويرفع اسمها عاليا فيما يعيش ظروفا قاسية فهل يقف معه المسئولون في معركة الحياة.
المشاهير sport _ خاص
18 أكتوبر 2026 1 دقائق قراءة
عبدالرحمن فضل يشرف عدن ويحصد بطولات السباحة ويرفع اسمها عاليا فيما يعيش ظروفا قاسية فهل يقف معه المسئولون في معركة الحياة.
بقلم / النعماني ابو شامل
هي ليست المرة الأولى التي يتوج فيها السباح العدني/ عبدالرحمن فضل بطلا للسباحة بل هي عادته في كل البطولات ويشرف عدن في مختلف البطولات الرياضية. هذا الشاب من أبناء منطقة البريقة بمحافظة عدن استطاع بجهده وإصراره وموهبته أن يحقق الإنجازات ويثبت حضوره في ميادين السباحة رافعا اسم عدن عاليا..لكن المؤلم والمحزن أن هذا البطل الذي يمنح عدن الفخر ويزرع الفرحة في قلوب أبنائها يعيش ظروفا حياتية قاسية وصعبة في وقت يحتاج فيه إلى الرعاية والاهتمام والدعم ليواصل مسيرته الرياضية ويحقق المزيد من الإنجازات.فهل يعقل أن نحتفي بالبطل عندما يصعد إلى منصة التتويج ثم نتركه يواجه قسوة الحياة وحده؟ إن الأبطال الحقيقيين لا يحتاجون إلى كلمات الإشادة والتصفيق فقط بل يحتاجون إلى من يقف إلى جانبهم ويشعر بمعاناتهم ويقدم لهم يد العون والوفاء.ومن هنا فإنني أوجه مناشدة صادقة إلى معالي وزير الشباب والرياضة وإلى وزير الدولة محافظ العاصمة عدن وإلى رئيس الاتحاد اليمني للرياضات المائية والى رئيس نادي الشعلة الرياضي مدير عام مديرية البريقة وكل الجهات المعنية بالرياضة والعمل الإنساني بضرورة الالتفات إلى حالة البطل/ عبدالرحمن فضل والوقوف إلى جانبه وتقديم الدعم اللازم له بما يتناسب مع ظروفه ومع ما قدمه من إنجازات رياضية مشرفة فدعم عبدالرحمن فضل ليس مجرد مساعدة لشاب يمر بظروف صعبة بل هو واجب تجاه بطل رفع اسم عدن وأثبت أن أبناءها يمتلكون المواهب والقدرات التي تستحق الرعاية والاهتمام.رسالتي إلى كل مسؤول وكل محب للرياضة في عدن. لا تتركوا هذا البطل وحيداً في مواجهة ظروف الحياة. مدوا له يد العون وكونوا إلى جانبه وأعيدوا إليه الأمل بأن هناك من يقدر إنجازاته ويشعر بمعاناته ويؤمن بأن الأبطال يستحقون الوفاء ليس في لحظات الانتصار فقط بل في أصعب الظروف أيضاً.عبدالرحمن فضل يستحق أن نرد له بعض الجميل وأن يجد من يقف معه اليوم مثلما وقف هو على منصات التتويج ليرفع اسم عدن عالياً.فهل نرى تحركا جادا من الجهات المعنية لإنصاف هذا البطل والوقوف إلى جانبه؟ كلنا أمل بأن تجد هذه المناشدة آذانا صاغية وقلوبا رحيمة وأن تكون هناك مبادرة عملية تعيد البسمة إلى وجه بطلنا عبدالرحمن فضل وتؤكد أن عدن لا تنسى أبناءها الذين شرفوها ورفعوا اسمها في ميادين الرياضة. تحية لهذا البطل الكبير وتحية لكل من يقف إلى جانب أبطالنا في أوقات الشدة.