في ليالي دوري المهرجان الرياضي الرمضاني بنادي شعب حضرموت (1447هـ - 2026م)، لم تكن البطولة مجرد منافسات على كأس، بل كانت "عودة للروح" واستحضاراً للزمن الجميل في مدينة المكلا وعموم حضرموت.عندما نذكر الرقم (4) والتسديدات التي لا تُصد، فنحن نتحدث عن أسطورة المنتخبات الوطنية ونادي شعب حضرموت، الكابتن الكبير صالح سعيد بن ربيعة.عاد "قاهر سور الصين العظيم" لمعشوقته كرة القدم، ليقود فريق شباب أكتوبر في دوري كرة القدم للفرق الشعبية للكبار، فاستعاد معه المتابعين تلك الهيبة، وذلك القوام الدفاعي الصلب، والروح القتالية التي لا تعرف المستحيل.وفي مشهدٍ للتاريخ في نهائي دوري كرة القدم، أمس الجمعة 24 رمضان، ذكّرنا بن ربيعة بلحظات المجد العالمي، حين انبرى لركلة حرة مباشرة بلمسة فنية "قاتلة"، اخترقت حائط الصد بذكاء وسكنت الشباك، لتشتعل المدرجات وتعلن أن الموهبة لا تشيخ، وأن النجوم الحقيقيين بصمتهم باقية للأبد.صالح بن ربيعة ليس مجرد مدافع، بل هو رمزٌ في سماء الكرة اليمنية، عودته لنادي شعب حضرموت في هذه التظاهرة أعادت المتعة للأداء، ومنحت الجيل الشاب درساً في الإرادة والانتماء.صالح بن ربيعة.. اسمٌ يتلألأ في سماء الكرة اليمنية، ونجمٌ عصيّ على النسيان.تمنياتنا القلبية للكابتن صالح بموفور الصحة والعافية الدائمة، ودمت يا "أبا سعيد" فخراً لناديك ومدينتك ووطنك.