١- الطعنه الاولى عام ٢٠١٤ بينما كان جميع اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني يستعدون للاتفاق على مخرجات الحوار الذي أجمع عليها كل اليمنيين و الذي ستجعل اليمن تقف على قدميها وتبني دوله حقيقه. فاجئ عفاش اليمننين بالتحالف مع الحوثيين وادخالهم صنعاء والمحافظات وإعلان الانقلاب وتسليم معسكرات الجيش وكل مقدرات الدوله للمليشات الارهابيه.
٢- الطعنه الثانيه انسحاب مفاجئ لطارق عفاش من مشارف الحديده وإعادة التموضع مايقارب ١٥٠ كيلوا وبدون علم الرئيس هادي ووزارة الدفاع. وقال حينها إعادة تموضع.
٣- الطعنه الثالثه عام ٢٠٢٥ عندما فاجأ طارق عفاش اليمنيين بطعنه غادره ودعمه الانتقالي في بيانهم للانفصال وسيطرة قواتهم على حضرموت والمهره. وقال إعادة تموضع.
٤- والطعنه الرابعه القاتله كانت يوم امس فبينما يقاتل جميع اليمنيين مليشيات الحوثي الارهابيه لاستعادة الدوله وتحرير صنعاء والمحافظات الواقعه تحت سيطرة المليشيات. تفاجأ الشعب اليمني بطارق عفاش بالانسحاب وتسليم ثلاث مديريات ساحليه استراتيجيه وتقدم الحوثيين خلال ساعات من حيس إلى الخوخه إلى المخاء واليوم أصبحوا في جزيرة ميون. القوات والسلاح الذي يمتلكه طارق عفاش لاتمتلكه أي قوات أخرى وسلم للمليشات سلاح وذخائر تكفي لقتل اليمنيين لمدة عشر سنوات. كما سلموهم في بداية الحرب. اربع طعنات قاتله غادره تلقاها الشعب اليمني من هذه الأسرة القذره الذي تجري الخيانه في دمائها. ونحمل المسؤوليه الشرعيه ومجلس الرئاسه اذا لم يتم إقالة هذا الخائن ومحاكمتة بتهمة الخيانه العظمى فهم شركاء معه.