كنتُ اليوم في زيارة واجب للزميل العزيز صالح محمد باصالح (أبو عماد)، إثر الوعكة الصحية التي ألمّت به.وخلال مكوثي عنده، لم يفتر لسانه عن الكلام الطيب والدعاء لكل من وطئ عتبة بيته للاطمئنان عليه.وقد توافد الزائرون زرافاتٍ ووحدانًا من مختلف أطياف المجتمع؛ شخصيات اجتماعية، علماء، إعلاميون، مسؤولون، وغيرهم، جميعهم جاؤوا سائلين عن صحته.هذا الحب الذي يغمر أخانا وزميلنا العزيز ليس غريبًا على من يعرفه، فهو حبيب الجميع وصاحب واجب، حاضر في القلوب قبل أن يكون حاضرًا بينهم.ألف سلامة عليك أيها الزميل الطيب، طهور إن شاء الله،ونسأل الله أن يمدّك بالصحة والعافية.يا صاحب المسك، الذي لا نجد عنده إلا طيب الأثر، وجميل الكلمة.