ليس أسوأ من الشعوذة التي تقوم بها إحداهن إلا أن تخطئ قناة فضائية فتنسب الشعوذة إلى طبيبة محترمة كما حدث من قناة يمن شباب الفضائية....خبر يمن شباب ألحق الضرر المادي والمعنوي بالطبيبة المحترمة أماني عجلان ومركزها الطبي ، الذي لا يعيبه أنه قريب من حادثة الشعوذة موضوع الخبر ..سألت ابنتي الدكتورة منال عن زميلتها الدكتورة أماني عجلان فقالت هي السادسة من اوائل الجمهورية ضمن دفعتها في الثانوية العامة.. قسم علمي ، و هي الأولى على دفعتها في جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء.. وحاصلة على شهادتي البورد اليمني والعربي في تخصص أمراض النساء و الولادة..ومركزها الطبي الواقع شمال جولة مصعب بصنعاء يحتوي على عيادات النساء والاطفال والاشعة والمختبر بترخيص رسمي معتمد من وزارة الصحة ولا علاقة له من قريب أو بعيد بالواقعة التي ذكرتها قناة شباب وانتشرت في السوشيال ميديا..ولهذا وجب على قناة يمن شباب الاعتذار للدكتورة أماني عجلان ومركزها ،احتراماً للحقيقة، وانتصاراً لما بقي من أبجديات قوانين الصحافة ومواثيق الشرف..هل يكون في الإشارة إفادة ..؟