زرنا الكابتن ناصر هادي وياريت مازرناه كنت مساء أمس الخميس برفقة الكابتن جمال عمر رئيس نادي الروضة الرياضي و"النجم الكروي السابق لنادي الميناء الرياضي"، حيث قمنا بزيارة الكابتن القدير والنجم الشهير ناصر هادي نجم الوحدة والميناء السابق لكرة القدم في حقبة زمنية جميلة، وكم كانت الزيارة بالنسبة لنا مؤلمة ونحن نشاهد الكابتن الكبير ناصر هادي وهو قاعد على فراش المرض في منزله بالمنصورة وسط اربعه جدران غير قادر على الحركة ووضعه الصحي متدهور وحالته الصحية في غاية الصعوبة وقد المنا كثيراً وضعه ومنظره وهو طريح الفراش مستسلم ومنتظر إرادة الله.لقد تفاجئنا انا والكابتن جمال عمر بوضعه الصحي وجسمه النحيل وقدميه الضعيفة الشبه مشلولة التي كانت تهز الشباك وتعزف اجمل الالحان وترسم افضل اللوحات الكروية، بعد قيامنا بواجب الزيارة تمنينا أننا لم نزوره وهو في هذا الوضع المؤلم وقد صعب علينا التقاط الصور معه نظراً لحالته الصحية المتدهورة ومنظره الذي المنا كثيراً وانزعجنا ونحن نشاهده بهذا الوضع بعد إهمال وعدم الاهتمام به لسنوات طويلة من قبل الجهات المعنية أكان في ناديه الوحدة أو السلطة المحلية بعدن وكذلك اتحاد كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة الذي نال منهم كل الجحود والنكران لتاريخه ونجوميته ومسيرته الكروية الناجحة التي أفنى شبابه وحياته في خدمة ناديه والرياضة والوطن.الكابتن ناصر هادي متزوج من امرأة عظيمة وحنونه واقف إلى جانبه سنوات طويله وهي تمارضه وتخدمه ومهتم به مجسدة روح الإنسانية والوفاء والاخلاص لشريك حياتها التي تحملت معه الكثير من المصاعب والمتاعب وكانت المرأة المجاهدة والمخلصة والوفية ولازالت بوفائها واخلاصها وانسانيتها التي تقوم به إلا امرأة عظيمة بعظمة "ام أرحب" الله يحفظها ويبارك فيها ويعطيها الصحة والعافية وهي أن شاءالله ماجورة.ادعوا له بالشفاء العاجل في هذه الليالي الرمضانية المباركة والشهر الكريم.
•طبعاً هذه الصورة قديمة التقطت أثناء زيارتنا للكابتن ناصر هادي قبل سنوات برفقة الكابتن عثمان خلب وجمال عمر.