تعز البلاوي . تعز الفوضى والانهيار القيمي الاجتماعي والاخلاقي والسياسي ، وقبلها الانهيار الرسمي الذي يعصف بأشكاله المختلفة مدنيا وعسكريا .تعز ، الله يرحمها ويثبت اقدام بسطاء ابناءها ، ويضمد جراحاتهم ويعوضهم عما فقدوا من شعور الانتماء لمحافظة ، ظلت مصدرا للتفاخر المدني والانتماء للمهنة ، ومحلقة في افق العلم والثقافة والمعرفة ، وسماوات التحصين الوطني والاجتماعي والاخلاقي.من تاريخ بطل السبعين عبد الرقيب عبد الوهاب ، الى بطولات سالم الدست في الاستيلاء على املاك الغير واستعباد الناس.ومن كبار قوم ذلت امام سقوفهم الوطنية ومساراتهم الانسانية ، الكثير من المشاريع الصغيرة وان بدت سطوعها الانية ،في توافق مع سنن الكون ليس الا ، الى شوية عيال ولحى اثمة تفتقر لاحترام النفس في ابسط معانيها.في تعز ، وصلت مساوئ الامور والاستهانة بحياة الناس والعبث بتاريخ المحافظة ، من قبل من قدر لهم عبثا بأن يتبوؤا مقاعد صفها الاول ، بأن يؤجروا حتى ارصفة سير المشاة وبالمتر المربع ، مع اختلاف اجورها بحسب الموقع ، ومن خلال عقود مكتوبة وموقعة من قبل المؤجر والمستأجر.قسمت المدينة الى مربعات بين النافذين من حكام جماعة الحيض والنفاس ، وقد اقدم هؤلاء النافذون باستغلال حتى سقوف المدارس الواقعة في اطار مربع كلا منهم ، من خلال ايجاد منظومات شمسية ،ثم يقومون بتأجير طاقتها على سكان الحي وبعقود مكتوبة مكتوبة.عماذا ابقى هؤلاء من صور الفساد واستغلال مناصبهم في جني ماامكن من الاموال ، في مقابل صمت وكيلا المحافظة عن التنظيم والحزب ، وسكوت اشكالنا السياسية ، والتي اقتصر دورها على ارسال برقيات التعازي والتهاني ، وعقد الندوات التي لاتسمن ولا تغني من جوع ، غير الاستعراض اللغوي السياسي ، عن الظروف الموضوعية والذاتية والظروف التي لم تنضج بعد !!!. لك الله ياتعز .