صراع طاحن يدور في الخفاء بين وزير الشباب والرياضة بعدن نايف البكري والوكيل المكلف لقطاع الرياضة خالد الخليفي والسبب عدم رفع البكري بقرار تعيين للخليفي وحسب مصادر موثوقة ان البكري سبق وقام بالرفع للخليفي وكيل قطاع لاكثر من مرة لكن نتيجة رفض الرئاسة تعيينه من ضمن قرارات لوكلاء مكلفين آخرين سعى البكري لاستصدار قرارات لهم لكنها واجهت بالرفض القاطع من الرئاسة ومجلس القيادة وكل رؤساء الوزراء السابقين نتيجة عدم استيفاءهم الشروط المطلوبة وحتى الان اغلبهم ....ومع ان الوزارة تمتلك كفاءات وكوادر مؤهلة الا انه يتم تجاهلها رغم استحقاقها ...وبعد ماحدث وتنصيب المجلس الانتقالي للخليفي قائما بأعمال الوزير حدثت حرب طاحنة أيضا بين الطرفين هدد من خلالها الخليفي بالقول كما تؤكد نفس المصادر ان البكري لم يعد له مكان او عودة لعدن او لمنصب الوزير وانه هو الوزير مما جعل النفوس تشتحن بالكراهية قبل ان تنقلب الامور لمصلحة الشرعية ويعود البكري ومع عودته بعد فترة بطلب والحاح من البكري كما أكد الخليفي لمصادر مقربة والسبب كما قال انه لا يستطيع الاستغناء عنه نظرا لامتلاكة كما يقول العديد من الملفات والوثائق من حين كان يدير صندوق النشء بعدن عاد الخليفي برغبة الوزير ولهذا السبب يؤكد الخليفي ان البكري لا يستطيع أن يعمل بدونه ...ومؤخرا" عادت الخلافات بين الرجلين بقوة فالخليفي يتهم البكري انه اعاده بدون اى صلاحيات وليس كما كان في السابق مجرد ديكور واشتعلت الحرب بسبب رفع الوزير البكري للجميع بقرارات الآونة الأخيرة وترشيحات لشغل مناصب وكلاء ووكلاء مساعدين لمجلس القيادة الرئاسي ومدراء عموم ومدراء في المحافظات لرئيس الوزراء واستثنى كما يقول الخليفي هو مع ان الامر باختصار والسبب الحقيقي لرفض اصدار قرار من سابق وحتى الان للخليفي كوكيل عدم وجود مؤهل دراسي لديه حيث يحمل الإعدادية سابقا" التاسع أساسي حاليا" ولم يكن موظف في الوزارة او أى جهة حكومية الا بعد ان وظفه البكري أثناء الحرب ....كل هذه الامور جعلت الخليفي يعود للتواري عن الوزارة ويهدد بكشف ملفات دسمة يسربها هو واخرين مقربين للوزير البكري وعلى رأسهم بعض الوكلاء المكلفين من الوزير والعديد منها منذ فترة طويلة ....كما يوعز الخليفي لمقربين منه انه عامل الربط بين صنعاء وعدن والوزبر البكري بطلب الوزير كما يؤكد وتوطدت هذه العلاقات قبل انتخابات الاولمبية وعبرها حصل الخليفي على منصب النائب الاول وتم التحالف من خلالها كما يقول للأطاحة باحمد العيسي وهو ماحدث باتفاق كل الاطراف بما فيهم صنعاء والانتقالي ووزارة الشباب والرياضة بعدن ....تفاصيل اوفى الايام القادمة.