كتب/ ياسر الاعسم 

 قد نعلم أن أكاديمية بلباو التواهي من المدارس الرياضية المتفوقة، وباتت من أكثر الأكاديميات التي تقود تطور فئة البراعم والنشء في عدن. دائماً وراء كل نجاح جنود مجهولون، قد يكونون إداريين، مدربين، كشافين، وداعمين. ولا نبخس حقوق الآخرين، لكن تبقى سلطة الإعلام طاغية، والكاميرا سيدة اللقطة. الذين يدرسون في مجال الإعلام يعرفون المقولة الشهيرة: "الصورة قد تغني عن ألف كلمة".قد لا تكون الظروف قد سمحت لنا بالالتقاء بالإعلامي ومصور أكاديمية بلباو التواهي ونادي الميناء، الشاب عبدالرحمن سالم. لكن إشادة الكثيرين بجهوده ومثابرته من أجل أكاديمية بلباو خاصة، ورياضة مدينة التواهي عامة، لفتت نظرنا وجعلتنا نتتبع نشاطه.ربما لا يعنينا كثيراً الذين يلمعون تحت الشمس، لكن يدهشنا الذين يكونون كالشمس، يشرقون في كل مكان، وقيمتهم أنهم يصنعون الفرق، وإن كان كثيرون لا يشعرون بهم. شكراً «عبدالرحمن»، وهنيئاً لكم هذا الحب والتقدير الذي تستحقونه. أننا نشعر بكم، ولا نشك أنكم جديرون بالدعم.