كتب/عبد الجبار المعلمي

الشيخ /علي جلب رجل المال والأعمال ورئيس مجلس إدارة نادي شعب إب عميد الأندية اليمنية حين ذاك إنه ملك التجارة والرياضة والقلب النابض لنابولي اليمن ومعشوق أبناءها بشكل عام وجماهيرأندية إب بشكل خاص داعم سخي للعنيد وأندية المحافظة دون تمييز وكذا أندية الجمهورية ولاعبيها الذين يتعرضون للإصابه أو يمرون بظروف صعبة تجده أول المبادرين إلى التكفل بعلاجهم على حسابه الخاص داخل الوطن وخارجه وبهدوء بعيداًعن أي زلف إعلامي لايؤمن به٠٠ جلب يعد واحد من أشهر رجالات المال والأعمال في بلادنا شخصية رأس مالية سباقة إلى التعامل مع عصر التجارة بعقلية الفاهم والمدرك لأبعاد العصر التجاري وعلومة وتقنياته وتكنلوجياته المحددة لحركة التعامل التجار ي الصادق مع العديد من الشركات العالمية التي تربطه بهذا الشركات علاقات تجارية جذور ثقتهما متجذرة في أعماق الأرض ولايشوبها أي شائب تعاملهم جاد توجاهتم هادفة وبما يعود بالفائدة على الجميع ٠٠ نعم الشيخ علي جلب شخصية قيادية ورياضية تمتلك مخزون علمي واسع الأبعاد والمدارك تتوافق روحية جماله مع محورية فكر التجارة المتسع نهجه المنطلق نحو الآفاق البعيدة ساهم في فتح نوافذ تبادلية بين الملك جلب وبين رؤساء مجالس إدارة هذه الصروح العالمية وفق معطيات الفهم المتجدد الذي عمق روابط مصداقية الوضوح لكل حركة وتحرك الرؤى التجارية كونها رؤى مدروسة ومعدة من قبل الخبراء المتخصصين في عالم التجارة محتواه وثناياه خلاقة لعب دور حيوي في عملية ترسيخ مبادئ الثقة بين شركة جلب والشركات العالمية وعلى أكثر من مستوى مايؤكد جليااً تلك النجاحات التي تحصدها شركة جلب بامتياز وتفرد مشرق أنار طريق الإبداع التجاري محلياً وعربياً وآسيوياً ودولياً عبر أسس معرفية نالت شركة جلب بموجب ذلك علامة التفوق التجاري و فهم أبعاده الذي ساهم في عملية رسم معالم السير الواثق لنجاح متلألأ ساس أحرف منارته الشيخ علي جلب كفكر تجار ي متجدد٠٠ أما على الجانب الرياضي الكل يدرك الدور المتعاضم والدعم المهول الذي رفد به خزينة النادي أثناء تحمله مسؤولية رئاسة النادي الذي يعشقه منذ نعومة أظافره فكان خير ربان قاد هذه القلعة الرياضية العريقة نحو مراتب عالية من خلال فكر راقي وحرص حميمي كان له رجع الصدى..نعم ملهم العنيد وعلمه القيادي وحذقه الإداري تمكن من اعادة تموضع الشعب على ار ض صلبة قواعدها فولاذية غير قابلة للإنهيار والتصدع مكنت العنيد من الانطلاق بثبات نحو واحة الألق والتألق وفي شتى مناحي الألعاب التي يمارسها العنيد وعلى أكثر من صعيد فما آل إليه العنيد من مكانة رفيعة حين ذاك لم تأتي من فراغ أو ضربة حظ بل هي نتاج جهود وأموال بذلت من قبل الشيخ على جلب رئيس النادي في تلك الحقبة الزمنية الجميلة توفق الشعباوية على العديد من الأندية وعبر أكثر من وسلية وأسلوب ساس أحرف سيره ملهم العنيد وداعمه الأول الشيخ علي جلب الذي كان لدعمه دور حاسم في ترتيب أوضاع النادي من الداخل وفق معطيات عصر الإدارة الحديثة ونظم المعلومات التي اتبعها وبادر من خلالها إلى القضاء على مكامن الاختلالات الإدارية و المالية والفنية التي تتسبب في اهتزاز مداميك العنيد٠٠ نعم ..تواجد شخصية بحجم ملك التجارة والرياضية ورجل البر والإحسان على رأس هرم صرح رياضي عريق كنادي شعب إب زاد من نماء وتطور النادي فعطاياه جزيلة بدليل دعمه المالي للأندية الرياضية ومتسبيها وكذا أبناء المحافظة وشريحة الفقراء والمحتاجين وخير دليل وقوفه الدائم إلى جانب هذه الشريحة والتخفيف عن المحتاجين وإيقاف معاناتهم اليومية عبر أكثر من وسيلة فما يقوم به ويقدمه لهذه الشريحة يعد جانب إنساني فاعل لا ينكره إلا جاحد.. أبناء المحافظة ورياضيوها يثمنون جهوده ودوره المتأصل رافعين له قبعات الاحترام والعرفان لدعمه وسخاءه٠٠فهذا جانب إنساني فاعل لاينكره إلا جاحد حقيقة سا طعة لايمكن لأي كائن كان أن يحجب ما يقدمه الشيخ علي جلب بغربال المغالطات من منطلق أن أنواره مشرقة أضاءت سماء اليمن بطوله وعرضه٠٠