كتب / مأرب الورد

على ذكر المبالغ البخسة التي تُصرف للحكام، أشارككم تجربة شخصية من دوري 2021، والتي تكشف جانبا آخر من حجم العبث الذي تعيشه الكرة اليمنية.خلال ذلك الدوري وفي مدينة سيئون، التقيت بعدد من لاعبي الأندية، ومن بينهم لاعبو الهلال الساحلي الحديدة، وهو نادٍ يرأسه أصلا الشيخ أحمد صالح العيسي نفسه، ومن خلال شهادتهم يمكن تخيّل ما كانت عليه أوضاع بقية الأندية.بحسب ما رواه اللاعبون، فقد كان المصروف اليومي لكل لاعب 7500 ريال يمني فقط، تشمل الأكل والشرب، أي أن اللاعب، بعد الوجبات الأساسية، لا يكاد يتبقى له شيء يُذكر، وربما لا يصفي في اليوم أكثر من ألف ريال أو أقل.الأدهى من ذلك، أن بعض لاعبي الهلال تعرّضوا للإصابة، ما استدعى استقدام لاعبين بدلاء من الحديدة، لكن بدلا من أن تتحمل إدارة النادي هذه الكلفة، قامت – بحسب رواية اللاعبين – بخصم المخصصات اليومية للاعبين المصابين بحجة تحويلها إلى البدلاء.