ثقة مبابي بالكرة الذهبية أشعلت الجدل.. والركراكي يدخل على خط المواجهة
المشاهير sport _ خاص
11 سبتمبر 2026 1 دقائق قراءة
ثقة مبابي بالكرة الذهبية أشعلت الجدل.. والركراكي يدخل على خط المواجهة
اشتعل السباق مبكرًا على جائزة الكرة الذهبية، بعدما دخل كيليان مبابي دائرة المرشحين بقوة، في ظل الدعم العلني الذي حصل عليه من مدربه السابق جوزيه مورينيو، الذي وضعه ضمن أبرز المرشحين للجائزة، إلى جانب فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام.وأثارت تصريحات مبابي بشأن فرصه في التتويج بالكرة الذهبية اهتمامًا واسعًا، بعدما تحدث اللاعب الفرنسي عن الجائزة بثقة واضحة، مؤكدًا أنه يشعر بأن العام الحالي قد يكون مناسبًا للفوز بها، دون أن يتجاهل حقيقة أن القرار النهائي يعود إلى المصوتين.وقال مبابي: "عندما تلعب لأفضل نادٍ في العالم، يربطك الناس تلقائيًا بهذه الجوائز، سواء الجماعية أو الفردية. كثيرون يتحدثون معي في الشارع عن الكرة الذهبية ويذكرونني كمرشح محتمل للفوز بها، وهي جائزة تمثل مكسبًا كبيرًا لأي لاعب".وأضاف نجم ريال مدريد: "لقد صنعت الكثير من التاريخ هذا الصيف في أهم بطولة رياضية، لكن سنرى ما سيحدث. لدي شعور بأن هذا العام مناسب للفوز بها، لكن لا يزال هناك متسع من الوقت، والناس أحرار في التصويت لمن يرونه أفضل لاعب في العالم".وتسببت هذه التصريحات في موجة من الجدل، خاصة أن بعض منتقدي ريال مدريد اعتبروا ثقة مبابي بنفسه نوعًا من الغرور، إلا أن وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، خرج للدفاع عن مهاجم ريال مدريد، معتبرًا أن حديثه يعكس الصراحة وليس التعالي.وقال الركراكي: "لماذا عليه أن يكون منافقًا مثل بعض اللاعبين ويقول إنه يريد الفوز، لكنه لا يعتقد أنه يستحقه؟ على الأقل هو صادق ويثق بنفسه. أما مسألة استحقاقه للجائزة من عدمه فهي أمر آخر".وأكد المدرب المغربي، أن المنافسة على الكرة الذهبية هذا العام تبدو مفتوحة على أكثر من اسم، مشيرًا إلى صعوبة التكهن باللاعب الذي سيحسم الجائزة.وأوضح: "سيكون من الصعب جدًا التكهن بالفائز هذا العام. الجميع يتنافسون ويعتقدون أن هذا هو العام الذي يمكنهم فيه الفوز. إلى جانب مبابي، هناك كفاراتسخيليا، وهاري كين، ولامين يامال، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وفابيان رويز، وغيرهم الكثير".ويرى الركراكي، أن مبابي لا يحتاج إلى إخفاء طموحه أو التظاهر بعدم رغبته في الفوز بالجائزة، طالما أنه يؤمن بقدرته على تحقيقها، معتبرًا أن الاعتراف بالطموح أفضل من التصريحات الدبلوماسية التي تخفي الرغبة الحقيقية في التتويج.