بالنظر إلى الحال الذي صار اليه اهلي تعز فإنه يحق لكل عضو انتمى لهذا الكيان الرياضي الاجتماعي السؤال عما آلت إليه الأمور والبحث حول ما يتعرض له من إهمال كبير وأمام تزايد الاسئلة فإننا دائما ما نلجأ إلى التهرب في إجاباتنا واحيانا نضطر إلى الكذب فتارة نتحجج بأن مدير مكتب الشباب والرياضة بتعز المهندس الدكتور( فواد فاضل) مازال في طور فهم القيادة الرياضية وتارة اخرى نقول بانه يدرس الوضع، الان وقد وضع يده على كل الامور هاهو يوطي رأسه أمام كل شيئ ، نعم سمعنا كثيرا عن نوايا مدير مكتب الشباب بضرورة التغيير صحيح ربما تكون النية حاضرة داخل عقله لكنه يحتاج من يقرع النار داخل قلبه. المطلوب أفعال لا امنيات تموت في دواخلنا ، فالذي يحصل في اهلي تعز يستدعي الوقوف بجد أمام الغياب الطويل للدور الرقابي على الأندية الرياضية ، صحيح الرجل طيب وطموح ويشتي الجميع في قلبه وربما جيبه ايضا لدرجة انه يستحي بأن ينقضن قرار سابقه ايمن المخلافي مع أن. اللائحة واضحة ولا تحتاج كل هذا التردد تعبنا كذب ياااا دكتور إعطنا زبدة الكلام ،انت الامل الاخير في تصحيح خطأ بقاء لجنة مؤقتة طوال 8 سنوات ، إن كان هناك ضغطا سياسيا دعنا نتعرف على واقعنا القاسي ! لا نريد بأن يتحول موقف الاهلي الصعب ضدك ، حتى لا يقال بأنك تتجنب مواجهة البرلماني شيبان بقرار شجاع كما قرار انسحاب طليعة تعز عندما كنت الرئيس الاستاذ عبدالكريم شيبان رئيس اهلي تعز بيده ان يطلع فواد فاضل من الورطة ولا أمل في تغييره الا من خلال قناعاته لذا نأمل بأن يراجع حساباته وأن يحافظ على اسمه كقيادي كبير في حزب كبير علاوة على أنه برلماني بارز ، غير ان حضوره السياسي والاجتماعي لم يفد فلا هو الذي قدم الدعم ولا هو بالذي سعى لجلب داعمين يساندون وجوده الطويل على رئاسة الاهلي، بل الواضح بأنه غير قادر على ضبط امور النادي وهذا وما يتحدث عنه غالبية أبناء الاهلي، الواضح أيضا بأن غياب دور الرقابة جعل شيبان وبخاصة خلال فترة الحرب يثق أنه لا رئيس غيره ، حد أن العشوائية التي يدار بها النادي دعت شيبان إلى أن يدعمم كثيرا تاركا النادي لأشخاص استفادوا من وجود اسمه على هرم الإدارة ، اهلي تعز يمتلك استثمارات مع ذلك نسمع بأن فلان تبرعم بمبلغ مالي لشراء كرات للاشبال واخر استضاف فريق الناشئين بعدن على نفقته اين الإدارة ؟ واين تذهب أموال النادي