بعثة الشطرنج إلى أوزبكستان تفتح النار على الإدارة.. من يقرر؟ ومن يدفع الثمن؟
المشاهير sport _ خاص
24 سبتمبر 2026 1 دقائق قراءة
بعثة الشطرنج إلى أوزبكستان تفتح النار على الإدارة.. من يقرر؟ ومن يدفع الثمن؟
صنعاء - محمد البحري
واصل رئيس اتحاد الشطرنج صبري عبد المولى مهازله الإدارية وتلاعبه بأعضاء الاتحاد بشكل مهين خلال مشاركة بلادنا في اولمبياد الشطرنج باوزباتكستان .الكارثة بدأت من قبول محسن سنان المحسوب على قبائل شبوة شيخا بأن يكون مدربا للفتيات ومرافقا لهن دون مسوغ يتيح له السفر كمدرب من الاساس.معضلة احد مشايخ شبوة صاحب الوجاهة والسطوة في حضرة الرجال أنه رضح لطفولية صبري الذي وضع محسن في مكان لا يليق به، بدلا من ان يترأس الوفد في محفل عالمي.لكم أن تتصوروا قبح التكاليف، لعضو اتحاد بارز وأساسي كيف تحول في ليلة مشؤومة إلى مدرب فتيات، بينما ترأس الوفد علاء لاحكر، رئيس فرع ابين.اليكم هذه المعلومة ايضا، محسن سنان المسافر تحت رحمة صبري كمدرب بنات هو مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة، وهي نقلة شطرنجية مشينة، حين يتساقط كبار الشطرنج، بركلات البيدق.كيف قبل محسن سنان عضو الاتحاد العام أن ينام تحت إبط باحكر، وان يتقمص دور مدرب فتيات بأمر مخز من صبري الذي تعمد العبث بالقرارات لاهانة اعضاء الاتحاد، وتجاوزهم، والانفراد بالقرار، رغم اعتراضات اعضاء الاتحاد التسعة، وإحاطتهم لوزارة عدن بمخالفات الفاشل صبري الذي دهس وجهه صهيوني في مواجهة شطرنجية قبل ثلاث سنوات، حين قابله على الطاولة ومسح بكرامته الارض وفاز عليه بسهولة.مهازل صبري، لم تكن لتستمر في حال ضربت الوزارة وقطاعها الرياضي بيد من حديد، والزمت المعتوه بالقوانين ولوائح العمل الجماعي الخاص بالاتحادات الرياضية سواء في عدن او صنعاء، لكنهم تركوه دون حساب لتكن من نتائج هذا التسيب إهانة على شاكلة مدرب فتيات وتحقير لعضو اتحاد أساسي، ورميه في سلة رئيس فرع.المشاركة في اوزباكستان مجانية، ويقال أن وزارة عدن دعمت ب ١٢ الف دولار، إن صح ذلك، نتساءل: من وجه بصرف هذا المبلغ الكبير وماهي كواليس صرفه؟ وكيف يمررون لرئيس الاتحاد المشاركات دون محاضر اجتماع مع بقية الاعضاء.ثمانية من الاعضاء رفعوا أكثر من شكوى للوزير البكري ولكن تلك الشكاوى لا تصل إلى مكتبه.اللجنة الاولمبية الزمت رئيس الاتحاد بعقد اجتماع شهري للاعضاء عبر الزوم وعقد اول اجتماع برعايتها ومن بعده لم يعقدأي اجتماع نهائياً.
_ اخيرا....
نتساءل لماذا لم تسافر عضو الاتحاد رويدا عبد السلام كمدربة للفتيات لتخفيف الضرر القبلي والرياضي عن محسن سنان، مع ان تواجد رويدا او محسن رئيسا للبعثة أمر طبيعي ووفق منصبيهما في الاتحاد.رويدا التي وقفت مع صبري ضد زملائها، يبدو أنها باتت تدفع ثمن سلبيتها، والاهم ان الفتيات المشاركات في الأولمبياد حققن صفرا كبيرا لأنهن لم يعدن لاعبات شطرنجيات ولم ينفذ الاتحاد اي بطولة لهن منذ سنوات.