دخل النجم المكسيكي الشاب جيلبرتو مورا تاريخ بطولة كأس العالم للأبد، بعدما نجح في قيادة منتخب بلاده لتحقيق فوز ثمين على جنوب إفريقيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما على ملعب "أزتيكا" الأسطوري بالعاصمة مكسيكو سيتي، ضمن افتتاح مونديال 2026.وتمكن مورا، البالغ من العمر 17 عامًا و240 يومًا، من تسجيل اسمه بأحرف من ذهب في سجلات البطولة العريقة، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يمثل منتخبًا مستضيفًا للبطولة.وشارك اللاعب الشاب في المباراة كبديل عند الدقيقة 66، ليخوض بذلك أولى تجاربه المونديالية وسط دهشة الجماهير والنقاد، قبل أن يثبت جدارته في أرض الملعب.بهذا العمر الصغير، لم يصبح مورا الأصغر سنًا في تاريخ منتخب المكسيك بالمونديال فحسب، بل احتل المركز السادس في قائمة أصغر اللاعبين مشاركة في تاريخ كأس العالم على الإطلاق، وكانت البداية الحقيقية لمورا على يد المدرب الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو، المدير الفني السابق لنادي الزمالك، والذي منحه فرصة المشاركة لأول مرة في الدوري المكسيكي بقميص نادي تيخوانا ضد سانتوس لاجونا في عام 2024، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي، وثالث أصغر لاعب يظهر في تاريخ المسابقة المحلية.وبعد أقل من أسبوعين فقط، أحرز مورا هدفه الأول أمام فريق ليون، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري المكسيكي بعمر 15 عامًا و320 يومًا. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل شارك مع المنتخب الأول في بطولة الكأس الذهبية وتوج بلقبها، ليكون أصغر لاعب مكسيكي يشارك في بطولة دولية كبرى.يُذكر أن الإصابة حالت دون تحقيق مورا لإنجاز فريد من نوعه يتمثل في المشاركة بثلاث بطولات كأس عالم في عام واحد، حيث غاب عن كأس العالم للناشئين 2025، بعدما كان قد شارك في كأس العالم للشباب ووصل مع منتخب بلاده إلى ربع النهائي، وصولاً إلى مشاركته الحالية في كأس العالم للكبار.ويدرك المدير الفني المخضرم للمنتخب المكسيكي، خافيير أجيري (الذي بدأ ولايته الثالثة في 2024)، قيمة النجم الشاعر جيدًا، حيث يعتمد بشكل كبير على إمكانات مورا الفنية العالية لقيادة "الترا" في هذا المحفل العالمي الكبير.