ان يصل بهم الاستهتار والاساءة للاسلام وتاريخه واحداثة واشخاصه الى هذه الدرجة المعيبة من الخصومات واستحضار الماضي بطريقة لاتحترم عقل او منطق ، فهذا مالم يمكن استيعابه وما يصيبنا بالذهول امام مانسمع من لغة لاتمت لحاضر الانسان وعقله وتقدمه بأي صلة كانت.قبل قليل ، كنت استمع لمقابلة مع محامي في احدى القنوات العراقية ، ظهر متحدثا عن قيام مجموعة من المحامون العراقيون ، برفع دعوى قضائية على " يزيد بن معاوية " لقتله كما قال " الحسين بن علي " ملمحا ووفقا للقانون الدولي كما اشار ، من ان هذا النوع من الجرائم لاتسقط بالتقادم . موضوع مخجل ومعيب بحق فئة علمية معنية بتطبيق النظام والقانون ، ومحاربة الظلم والجريمة والفساد ، وكل مايعترض حياة الانسان مما هو مخالف ويتعارض مع القانون والدين والقيم والاخلاق الانسانية .دعوة قضائية ، في خلاف على السلطة مضى عليها اكثر من 1400 عام ، في وقت يغرق العراق وفي ظل حكمهم ، في اوحال الفوضى والقتل والفساد وتجذير للثقافة والشقاق المذهبي ، وبما قاد ويقود الى مايعيشه الشعب العراقي اليوم ، من الانقسمات والفرقة وتعميم ثقافة الغلبة المذهبية، بامكانات الدولة المالية والعسكرية والامنية والتنفيذية ، وتغليب الانتماء المذهبي والعرقي لفارس وملاليه ، على الانتماء الوطني للارض العراقية وشعبها وتاريخها .كان الاولى بهؤلاء الغرباء ، ان يحاربوا الفساد المستشري في العراق وبطريقه لم يعهده اي شعب في العالم ، ويرفعوا دعاوى قضائية على رموز النهب والفساد والعبث بالمال العام.ان يوقفوا جرائم حزب ربهم في العراق ولبنان ، وتغييبهم وتحقيرهم للقوميات والمذاهب المناقضة لهم في ايران ، واستغلال وتوظيف ثرواته في ايذاء الغير وبعث الفرقة والحروب واسالة الدماء ، بدلا عن توظيفها في خدمة الانسان العراقي والايراني ، وتحسين اوضاعهم المعيشية وتوفير الخدمات العامة للمواطن .هكذا يتعمدون استحضار التاريخ ، وبما احال الاسلام وبيوت الله الى مصدر للفرقة والاحتراب والكراهية ، بدلا عن الاستفاده منها وتوحيد الناس على قيم واخلاقيات وحسن تعامل الاعموما ، الى هذا المستوى بلغ بهم الجهل والهمجية وامراض المذهب والعرق الفارسي ، وبما احال اوطانهم الى مساحات لاصدار الفتاوى ، وجهل مايصدر عن معمميهم من الفتاوى والقصص الخيالية التي لاتحتكم لعقل او منطق ، غير احداث وتجذير الصراعات الدينية والعرقية بين ابناء الدين الواحد .___________________