كشف تقرير صحفي، عن رد فعل الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد قرار الاتحاد الدولي للعبة، ضده اليوم الثلاثاء، في أعقاب أحداث مباراة "لاروخا" مع مصر.وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، لكن الجماهير الحاضرة في ملعب اللقاء، أطلقت صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني للمنتخب المصري، ثم أطلقت هتافات مسيئة للإسلام.وأدانت الحكومة الإسبانية، وكذلك الاتحاد الإسباني لكرة القدم، والكثير من الشخصيات الإسبانية وأبرزهم لويس دي لافوينتي، مدرب لاروخا، ونجم الفريق، لامين يامال، ما حدث في ملعب المباراة. وأبدى الفيفا اليوم استيائه من الأحداث التي شهدتها المباراة، وقرر بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم.سجّل الحكم الحوادث في تقرير المباراة، ما أدى إلى إحالة الأمر إلى لجنة الانضباط التابعة للفيفا.وقالت صحيفة "ماركا": "لا يزال الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم هادئاً في مواجهة التحقيق الذي فتحه الفيفا في أعقاب الأحداث التي وقعت في كورنيلا خلال المباراة الأخيرة للمنتخب الإسباني".وأضافت: "يعتبر الاتحاد أن فتح هذا النوع من التحقيقات هو جزء من إجراء روتيني في حالات مثل تلك التي حدثت أمام مصر، لذلك لا يوجد قلق داخلي بشأن العواقب التأديبية المحتملة".وأشارت إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، سيقدم ملفاً شاملاً خلال الأيام القادمة ضمن فترة الاستئناف لدى الفيفا، وسيتضمن هذا التقرير تفاصيل جميع الإجراءات المتخذة أثناء المباراة، بما في ذلك الوثائق والتقارير المطلوبة بعد المباراة: عمليات تنظيم الفعالية، وإجراءات الأمن الخاصة بالاتحاد، وإدارة التذاكر، وتقرير منسق الأمن، والاستنتاجات المستخلصة.كما سيشمل الملف أيضاً وفقا للصحيفة، الرسائل التي تم بثها عبر نظام الإذاعة العامة ولوحات نتائج الفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي من قسم الاتصالات، بهدف إظهار الاستجابة الفورية للأحداث التي وقعت خلال الجزء الأول من المباراة الودية ضد المنتخب المصري.مع كل هذا، يعتزم الاتحاد إظهار السلوك الصحيح للمنظمة في مواجهة هذه الحوادث، فضلاً عن تعزيز التزامه بالمبادئ والسياسات التي يروج لها "فيفا" في مكافحة العنصرية وأي شكل من أشكال العنف في كرة القدم