ينفرد نادي شعب صنعاء بانه صار مستباح ( للعطعوط ) الذي يشفط شرايين النادي وفي ظل ان هذه اللجنة المسيطرة على زمام الاوضاع حاليا يقف على رأسها شخصية محترمة ومحل اجماع كل أبناء الفتيان هو الاستاذ / علي حسين بدر الحوثي الا ان العلة تكمن في ( النائب الأول ) مفضل الوزير العطعوط الفاسد الذي لا يتورع عن ( الشحته باسم الشعب ) من كل مكان وصار على كل لسان في العاصمة صنعاء ... ....مع العطعوط عطعط غير ( المفضل ) يعيش الشعب اسوأ مرحلة تاريخية له فاين هم رجال التصحيح في النادي هل ازحتم مستبدين ولصوص كما تقولون ليأتي من هو اوسخ منهم مجتمعين بعشرة ترليون ضعف وندرك ان رئيس النادي منشغل بمهامه اعانه الله لكن نرجوا ان ينظر للنادي بعين الإنصاف وايقاف فساد وتحصيل مبالغ مالية طائلة باسم النادي وباسم رئيس اللجنة الخلوق علي حسين بدر الدين الحوثي من قبل رجال الخير والداعمين والشركات ورجال الأعمال ومختلف الجهات وتهديدهم بصميل ونعرف انك اكبر من اقاويل / مفضل الوزير ولا ريال ورد للنادي ( شحات على باب الله ) وعاد فيها هنجمة ونخيط ؟! وسبق واكدت مصادر مطلعة ان عدد من اعضاء الجمعية العمومية لنادي شعب صنعاء بصدد تقديم شكوى للهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد بحق نائب رئيس اللجنة المؤقتة اسماعيل مفضل الوزير بعد رفضة تقديم التقارير المالية والادارية والفنية لمشاركة الفريق في تجمع الحديدة لدوري الدرجة الثانية الذي اقيم الفترة الماضية وتبديده اموال النادي ونهبه لها ومن ضمنها نهب ٦٠٠٠ الف دولار كانت موضوعة من الادارة السابقة من بيع اللاعبين المحترفين واشارت مصادر اخرى ان الوزير يعبث بالنادي وممتلكاته منذ ان تم تعيينه ويقوم بالسمسرة وبيع لاعبي الفريق الاول بمبالغ كبيرة لم يورد منها شي لحساب النادي ...حتى ان هناك نجوم وكباتنه واداريين كبار في النادي ممن عملو معه يشبهونه ( ببيارة الشعب ) ....وكان على الوزير ان يعمل على اقالة الجهاز الفني مباشرة بعد انتهاء دوري الثانية لكرة القدم لكن لاشي من ذلك تم ....وتؤكد مصادرنا ان نادي شعب صنعاء بعيد عن الدعايات والاراجيف التي تروج حصل على ملايين دعم للدوري ومنها ما جمعه الوزير من تبرعات شركات ورجال اعمال ومساجد ورجال خير وحول النادي لمنبر للشحته والتسول وتحت التهديد باسم انصار الله ورئيس اللجنة علي حسين بدر الدين الحوثي ويقال ان هذه المبالغ لم تدخل بشكل رسمي او غير رسمي للجنة وكلها ذهبت لبطن الوصي كما يصور نفسه مفضل الوزير ...صرفيات بدون حساب ومشاكل بلا نهاية .