كتب / احمد شمسان

 الحقيقة الراسخة أن الشيخ فيصل نجاد استحق لقب الداعم الأول للرياضة اليمنية من خلال مايقدمه للنشء والشباب والرياضيين في عموم محافظات الجمهورية وليس في محافظة بعينها بعكس بقية التجار ورجال المال والاعمال الذين نسمع عنهم تكشف الايام ان هناك العديد من رؤساء الأندية يستغلون الأندية لتحقيق مصالحهم الشخصية او لتحقيق مصالح شركاتهم..هناك رجال المال والاعمال أمثال (امين جمعان - حسن الكبوس) الأول رئيس نادي وحدة صنعاء والثاني رئيس نادي اهلي صنعاء وللأسف لايقدمون شيء لانديتهم من مالهم الخاص وإنما مايقدمونه من فوائدهم من عوائد واستثمارات الأندية بل انهم يستفيدون من انديتهم لصالح اعمالهم وشركاتهم الخاصة ودائما مانسمع عن مطالبات المدربين واللاعبين بمرتباتهم وحقوقهم التي تتأخر كثيرآ ولايتم صرفها الا بعد طلوع روح المدربين واللاعبين.. وكأنهم لايكتفون بما يتحصلون عليه من فوائد بل انهم أيضا يقاسمون المدربين واللاعبين بحقوقهم ومكافئاتهم ويضموا في الكشوفات اسماء اخرين غير مستحقين كما حصل مع تكريم اهلي صنعاء بطل الدوري وماعشناه حينها..ولكن ها نحن نتحدث اليوم عن الشيخ فيصل نجاد الذي جاء وجوده خيرا للنشء والشباب والرياضيين ويقدم دعمه بسخاء ويحظي بمحبة الرياضيين واجماعهم انه الداعم الأول والحقيقي للرياضة اليمنية.ولكن للأسف هناك بعض الأصوات التي تعودت التطبيل ل (جمعان - الكبوس - وغيرهم) نجدهم قد اغتاضوا من دعم الشيخ فيصل نجاد للرياضيين واصبحوا يستغلون مواقعهم اما بتسليط بعضا من (فيروساتهم) للاساءة له أو بمحاولة استغلال مواقعهم في الدولة على سبيل المثال (امين جمعان) ومعه (راجح القدمي) ليجعلوا مدير مكتب الشباب والرياضة في أمانة العاصمة عبدالله عبيد يصدر تعميم بمنع الشيخ فيصل نجاد من أن يقدم دعم للرياضيين ومنعه من المشاركة في بعض الفعاليات وتعميمهم مردود عليهم وفضح افلاسهم وأنهم يخافون من (نجاد) ومن محبة الرياضيين له واجماعهم على شخصه انه الأفضل والصادق بدعمه والقريب منهم..ولعل ماتعرض له احفاد بلال من محاولات بائسة لتخويفهم بقطع مستحقاتهم مالم يتركوا الشيخ فيصل نجاد فإن ذلك اسلوب فاضح لاستغلال (جمعان) ومن معه لمواقعهم في تهديد وارهاب الرياضيين ولكن هيهات أن يحققوا ماربهم فمحبة نجاد نابعة من قلوب الرياضيين الذين لن يقبلوا بالاساءة للشيخ فيصل نجاد.الحقيقة الساطعة أن الشيخ فيصل نجاد الداعم الأول والحقيقي للرياضة اليمنية يستحق كل التقدير والاحترام والاعتزاز بادواره ودعمه اللامحدود للرياضيين من عموم محافظات الجمهورية..َوحقا على قيادتنا أن ترفع قبعات الاحترام والتقدير للشيخ فيصل نجاد تقديرا لدعمه اللامحدود...ونقول للشيخ فيصل نجاد بارك الله في جهودكم ودعمكم لابناؤكم ونحن في هذة الليالي والايام المباركة نسأل الله أن يوفقكم لكل خير وان يبعد عنكم شرور الفاسدين في الوسط الرياضي وأن يكون حضوركم فرصة ذهبية لتطهير الرياضة اليمنية من الفاسدين الذين يستغلون الرياضيين والأندية استغلال بشع.. وهم المستفيدين من الأندية ورئاستهم للأندية دليل تلك الفائدة ونتحدي اي واحد منهم ان يقول كم قدم دعما سواء للنادي الذي يرلسه او لاي رياضي... لن يستطيعون الإجابة..وعاش الشيخ فيصل نجاد وطنيا وداعما حقيقيا للرياضة اليمنية....

 

نقلا عن صفحة الكاتب بالفيس بوك