كتب / علاء عياش

علاء البدوي من الإيقاف إلى التألق قصة حكم كرة قدم لا يعترف بالهزيمة"، مسيرة حكم تجاوز مرحلة الاستسلام، بعد التوقف "لسنتين" عائداً بقوة إلى الساحة التحكيمية "والعودة احمد".الإيقاف لم يكن سوى مجرد تحد جديد تجاوزه بامتياز ومحطة إجبارية كان هو بحاجتها أكثر من أي وقت مضى من أجل التقاط الأنفاس وترتيب الاوراق والعودة بمثالية كما هو الحال.مايميز البدوي صفاته القيادية وقدرته على اتخاذ القرارات الصعبة، بالإضافة إلى أنه يمتلك رؤية تحكيمية واضحة وهدوء أعصاب، ساعداه على العودة قويا إلى ساحة التحكيم، وهو مما جعله من أفضل الحكام في إدارة المباريات ومحل ثقة عند الكثيرين.عن نفسي اتمنى مشاهدة البدوي ومشاركته في إدارة المباراة النهائية لبطولة المريسي وهي رسالة أيضا للجنة الحكام من أجل إتاحة الفرصة أمامه ليكتب معها فصلاً جديداً في مسيرته التحكيمية ويتوج بتجربة فريدة خاصة وأنه يستحق ذلك وأثبت مهارة وقدرة في القيادة والوصول إلى بر الأمان حتى مع أقسى الظروف واصعب المواقف.