في لفتة جميلة تعكس أصالة المعدن وصدق الانتماء، قام رجل الأعمال الشيخ يحيى الحباري المعروف بحبه للرياضة ومساندته الدائمة للرياضيين، بزيارة أخوية إلى منزل قائد المنتخبات اليمنية وواحد من نجومها الكبار الكابتن جمال حمدي...الزيارة كانت ودية، مليئة بالمحبة والوفاء، تعرف فيها الحباري على المتحف الخاص بالكابتن جمال حمدي، ذلك الركن الذي يحفظ تاريخ من البطولات والذكريات والصور التي توثق زمن كانت فيه كرة القدم عشق خالص وانتماء صادق. ورغم أن الحباري من العاشقين للكيان الأهلاوي وداعميه الكبار، وقدم للنادي دعم بمئات الملايين، إلا أن الروح الرياضية الحقيقية تجلت في تقديره لقامات رياضية كبيرة أفنت عمرها في خدمة الكرة اليمنية، حتى وإن كانت من أندية أخرى، فالكبار يعرفون الكبار، والنجومية لا تقاس بلون القميص بل بحجم العطاء والتاريخ.مثل هذه الزيارات تكتب في سجل الوفاء.وهكذا تحترم القامات… وهكذا تبقى الرياضة رسالة قبل أن تكون منافسة.