في اطار الترقيع والفشل المتواصل للجنة نادي ٢٢ مايو المؤقتة التي نكست اسم النادي في التراب بعد هبوط الفريق الكروي الأول لكرة القدم للدرجة الثالثة لاول مرة في تاريخه ...وكان يتوقع رحيل واستقالة هذه اللجنة بعد اعتراضات وانتقاد شديد من لاعبين سابقين واعضاء في الجمعية العمومية لكن ما حصل تعتقد اللجنة انها امتصت الغضب بصمت شديد ورمى اخفاقها نحو بعض الاشخاص ثم تواريها لتخرج علينا بخبر التعاقد مع الكابتن / محمد النفيعي لقيادة الفريق الأول في الدرجة الثالثة لكن المعلوم ان عقد النفيعي لم ينتهي مع نادي شعب صنعاء ...وأكد الأمين العام الكابتن بهاء عبد الحفيظ أن إدارة النادي تعمل على بناء قاعدة رياضية قوية لكرة القدم مشيراً إلى أن اللاعبين هم الركيزة الأساسية لنهضة الفريق. وأضاف: "سنعمل في الهيئة الإدارية على تذليل كافة الصعوبات التي تواجهكم، خصوصاً في الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها كأس الجمهورية. ثقتنا بكم كبيرة لتحقيق مراكز متقدمة".كانت هناك فرصة كبيرة لم تستغلها اللجنة المؤقتة في فترة طويلة قبل ملحق وتصفيات الدرجة الثانية لكن اللجنة لم تحقق الفارق وظلت تصدح بنفس العبارات لكن نهاية المطاف كان هبوط مخزي للدرجة الثالثة وقال رئيس النادي علي السقاف "السهم لا ينطلق إلا بعد أن يرجع إلى الوراء، ثم ينطلق بسرعة فائقة" لغة السقاف البعيدة عن الواقع لا تجسد الا فشلا" مستمرا" وابسط مثال على ذلك الاعلان عن تغييرات فنية شاملة في الأجهزة التدريبية لفرق كرة القدم بالفئات العمرية ضمن حلقة تدوير الفشل حيث تم تعين :- الكابتن محمد العزعزي: مدرباً لفريق الشباب- الكابتن عبد العزيز الحدي: مدرباً لفريق الناشئين _الكابتن فؤاد العماري: مدرباً لفريق الأشبال- الكابتن رمزي عمر: مدرباً لفريق البراعم- الكابتن عبدالملك صالح: مدرباً لحراس مرمى الفئات العمرية- الكابتن جميل السعواني مدير الملعب العشبي