بقلم / رائد الهيال

التزاما بهوية الهبر الايماني والجبايات القرانية ، اصدرت المؤسسة العامة لمسالخ سلطة الزوامل _:كما يطلق عليها البعض _ تعميما عاجلا بتفعيل خطة الطوارى في المحافظات الواقعة تحت سلطتها ولمدة 30 يوم قابل للتجديد، وذلك للحد من انتشار مااسمونه مرض النيوكاسل في الدواجن ، من خلال زيادة نقاط التفتيش في مداخل المدن ، وانتشار للفرق الميدانية في المسالخ والرقابة المستمرة على محلات بيع الدجاج.طبعا لأول مرة نسمع عن هذا المرض ، والذي لم تحذر من حتى اللحظة مختبرات دول بلوغ اقطار السماوات والارض فما بالك بالمختبرات البرتقانية ، وبالتالي نجد الامر محاصرا امام عديد من التساؤلات كما هي في كل اجراءاتهم وسياساتهم واداءهم .تماشيا مع نهج المسيرة البرتقانية خلال العشر السنوات الماضية ، وما تتبعه من اساليب جباية خارج وظيفة الدولة ، يمكنني التعامل مع هذا التحذير ضمن مفهومي التالي:...اولا ، استغلال الضجة الحالية المتعلقة بالتغذية واكل لحوم الدجاج ، وبما يؤدي الى نشر هذي المخاوف لدى المستهلكين للدجاج ، بهدف جني مايستطيعونه من الجبايات المالية في مداخل المدن والاسواق والمسالخ ، بحجة ان الدجاج مصابة بالمرض انف الذكر ، اكان ذلك مايتعلق بالدجاح الحية او المذبوحة .ثانيا : منع توزيع الدجاج للشركات والمزارع التابعة لتجار بني امية. تحت مبرر اصابتها بالامراض. وبما يمنحهم فرصة تشغيل وتوزيع الدجاج المملوكة لبني العباس .ولنا تخيل ارقام المبالغ التي سيجنونها عبر هكذا اجراءات ، من تجريم البيع من ناحية ، وتسويق دجاجهم العباسية من ناحية اخرى .