بقلم / رائد الهيال

لماذا لايعتاش الشيعة سوى على الحروب والعداوات ؟ في كل مرة ، اجد نفسي اقف امام تساؤل دائم ، ولاأجد له اجابة .لماذا الجماعات الشيعية لاتستطيع العيش دون حروب وصراعات وعداوات وافتعال اسباب اسالة الدماء ؟!!.هل منكم من شد انتباهه هذا الامر ، وتمكن من الاجابة عليه او حتى لفت نظره !!.قفوا امام التوجه الايراني وطبيعة علاقته بدول الجوار ، واقصد به الخليج العربي .عداوات مذهبية ، وخطاب اعلامي موجه ، وخطب دينية تحرض على الاخر وتدعو لمواجهته واستجرار للماضي ، لا لشيء سوى انه مغاير له مذهبيا ، ووجود الكعبة المشرفة في اراضي المملكة ، وبما يجعلهم ينظرون لها كمنافس لنجفهم ومراقد مرجعياتهم الدينية .الان امريكا واسرائيل تستهدفهم ، فيما هم بالمقابل يستهدفون دول الخليج ، مع ان المقاتلات الامريكية وصواريخها لاتنطلق من القواعد الامريكية في الخليج ، لتكون مبررا للزد عليها واستهداف مصالح تلك الدول .حزب الرب اللبناني ، قاد الى تقسيم لبنان جغرافيا واجتماعيا ووطنيا ، حين ذهب لتأسيس جماعة مسلحة خارج نطاق الدولة ، واجتزاء جنوب لبنان وضاحية بيروته الجنوبية ايضا خارج سيادة الدولة ، ناهيكم عن الصراعات المسلحة الداخلية مع المكونات اللبنانية الاخرى ، وبما اعاق في النهاية بناء الدولة الوطنية المفترضة ..في العراق ، اسسوا لدولة مذهبية وعلى كل المستويات . همشوا الاخر واعتدوا عليه ويمارسون انواع الفساد والافساد .يخوضون صراعات وعداوات مع الجيران ، لا لشيء سوى الاختلاف المذهبي . يوالون ايران عرقيا ومذهبيا بشكل مباشر ، والى درجة تغييب الانتماء الوطني للتربة العراقية .انصار الرب في اليمن ، لااظنني بحاجة لتأكيد هذا الموقف ،حروب داخلية ، جوع وفقر وخطاب مذهبي ، وموالاة لايران دون شعور بالخجل او وضع اعتبار للاخر ، الذي لايساوون شيئا امام نسبته المذهبية الطاغية ..حروب ضد الجيران واستهداف لمصالحهم وتعدي على الممرات الدولية ومعاداة للعالم ، وتنفيذ مباشر للتوجهات الفارسية وتمثل مصالحه وسياساته المعادية للجميع.من هذا المنطلق اعود لذات التساؤل : لماذا الشيعة لايستطعون العيش دون حروب وصراعات واتجار بالدين ؟.ببساطة لأنهم لايمتلكون مشروعا لبناء دولة وطنية ، بما تعنيه من نظام وقانون ومواطنة ، ولهذا يلجأون لهذه العدوات والصراعات والحروب داخليا وخارجيا وتوظيف الدين والبحث عن بطولات ،لموارة فشلهم وعجزهم الوطني ، ورميه لظهر العدوان والخلايا النائمة والمرتزقة والخونة ، اضافة الى ماتوفر لهم هذه الاوضاع من اساليب ممارسة الفساد النهب وتكوين الثروات ووووو.