طالعنا لقاء القاهرة الذي جمع وزير الشباب والرياضة برئيس الاتحاد لكرة القدم وما تم مناقشته من مواضيع بعد ما شهده الوضع الكروي من تدهور و مشاكل وانقسامات وتراجعا كبيرا في نتائج المنتخبات بقيادة العيسي ،ولم تحقق أي إنجاز يذكر في عهده، وتكررت الفضائح الرياضية في عدة بطولات أخرها الخسارة المذلة للكرة اليمنية للتضامن الحضرمي ممثل الوطن أمام نادي الشباب السعودي بثلاثة عشر هدفًا دون رد.يُتهم العيسي بالتصرف بشكل غير مسؤول، والاستفراد بالقرارات خاصة بعد انتخابات الدوحة، حيث تنصل على موعد انتخاب النائب الأول للاتحاد متجاهلا اللوائح وأعضاء مجلس الإدارة المنتخب والجمعية العمومية، واكتفى بالتعيين وهذا خرق كبير .كما يُشكك في أسلوب اختياره للأعضاء في اللجان العاملة، حيث يفضل الشخصيات الضعيفة الهزيلة التي تتبع له لتبقى تحت سيطرته، ومجملها لا تملك مؤهلًا علميًا أو تاريخًا رياضيًا مشرفًا ولكم في أعضاء لجان الإعلام والمسابقات والتسويق خير مثال .يُذكر أن العيسي يدير الاتحاد العام وفق مزاجية ومن يخالفه أو يطالب بتطبيق اللوائح تفرض عليه العقوبات، وهي سابقة خطيرة هدفها تكتيم الأفواه الشريفة في ظل عدم الشفافية والوضوح في التقارير المالية والابتعاد عن الاجتماعات الدورية مع الجمعية العمومية،استطاع مع اللوبي المساند له شراء ذمم كثير من أعضاء الجمعية العمومية والإعلاميين عبر السفريات ومرافقة المنتخبات أو التعيين أمناء مساعدين حيث بلغ عددهم 12 أو التعيين باللجان العاملة بالاتحاد .يذكر بأن العاملين في سكرتارية الاتحاد ومكتبه بالقاهرة هم العاملين في شركاته الخاصة، وفي مجلس الائتلاف الجنوبي، وفي المؤتمر الشعبي العام وهم الكل في الكل، ويتم تكليفهم بالسفر لمرافقة رئيس الاتحاد أو الأمين العام لحضور اجتماعات وفعاليات الفيفا وليس لهم علاقة بالجانب الرياضي .تصرفات صبيانية أثارت استياء واسعًا في الوسط الرياضي في ظل ضعف أعضاء مجلس إدارة الاتحاد الذين يلهثون وراء صرفه ورئاسة بعثات للمنتخبات، وضعف الجمعية العمومية كل ذلك أدى إلى تراجع كبير للكرة اليمنية رغم ما تملك من كوادر رياضية ومواهب قادرة على تحقيق الإنجازات.شماعة أن الشيخ أحمد العيسي يصرف من كيسه الخاص كلام عار عن الصحة، فالاتحاد اليمني يملك أموالًا طائلة، حيث يتلقى دعمًا ماليًا كبيرًا من الاتحادين الآسيوي والفيفا ومن قطر والسعودية، وله حسابات بنكية كبيرة وأخرها مبلغ خمسمائة الف دولار تم استلامه وفوق كل ذلك لا زالت فروع بالمحافظات لم تستلم حقوق تنفيذ بعض البطولات. معالي وزير الشباب والرياضة أدرك ذلك جيدا و بادر للقاهرة لتدارك الأمر وأنقاذ وضع كرة القدم لان لديه كل التفاصيل بما يحصل في الاتحاد من خروقات إدارية ومالية واللف على اللوائح و النظم و ابتعاد النجوم الكروية اليمنية الشريفة والاكتفاء بالنجوم التابعة له وبعد زيارة الوزير تم توقيف انطلاق الدوري الارتجالي واستحداث مسابقة الإتحاد لتشمل أندية عدن وتعز للإصلاح ما أفسده الإتحاد طوال سنوات والعمل وفق خطط مدروسة وظهر العيسي خيولا بوسائل الإعلام بتأجيل انطلاقة الدوري بعد الهنجمة التي صرح بها قبل كم شهر واتبعه تصريح ناري من رئيس لجنة المسابقات بأن الدوري سينطلق في موعده ولا هناك تأجيل .ولحفظ سمعة العيسي يفضل الوسط الرياضي أن يتنحى عن رئاسة الاتحاد لإفساح المجال لأهل الأختصاص من الرياضيين والخبرات الرياضية القادرة على إدارة الإتحاد بشكل مؤسسي بعيدًا عن العشوائية والمجاملات