° حين يتحول “نادي الوحدة ” إلى بسطة موسمية
° حاول تغيير اسم الوحدة لنادي جمعان ففشل ؟!
كتب / ابو مزراب الكاملي
في مدينة اعتادت أن ترى بطولاتها الرياضية تتوقف عند صافرة البداية لم يعد مفاجئا أن تتحول الملاعب إلى أسواق ولا أن تدار الأندية بعقلية الباعة لا الإداريين....لكن المدهش – حد السخرية – أن يحدث هذا تحت مظلة أحد أعرق أندية العاصمة الذي صار جمهوره يتابع جدول الفعاليات التجارية أكثر مما يتابع جدول المباريات....في “نادي الوحدة ” لم تعد الكرة هي الحدث الرئيسي بل أصبحت مجرد ضيف مؤجل بينما تتناوب على أرضيته فعاليات موسمية:سوق هنا.. معرض هناك ..وأنشطة لا تمت للرياضة بصلة إلا بقدر ما تحتمل الأرض العشب الصناعي من الأقدام واللافتات. أما اللاعبون فقد دخلوا في إجازة أطول من عمر الموسم نفسه....القضية ليست في طبيعة هذه الأنشطة ولا في جودة العسل أو نضارة الخضار بل في الفكرة التي ترى المنشأة الرياضية مساحة شاغرة تنتظر أى مشروع يدر دخلا سريعا ولو على حساب هوية النادي وتاريخه ودوره المجتمعي....الأخطر أن هذه الفعاليات لا تدار بوصفها حلولا مؤقتة لأزمة مالية بل كجزء من خطة تسويق شخصية محكمة....رئيس النادي – الذي يفضل الظهور بصفته “مدير مشاريع” أكثر من كونه إداريا رياضيا – يجمع الصور ويرتب التقارير ويضع الشعارات ثم يضم كل ذلك في ملف أنيق يحمل اسم شركة خاصة يقدم لاحقا لشركاء خارجيين باعتباره سجل إنجازات مستقل....الملعب عام، الجهد عام، لكن العائد… خاص.وهنا يبرز السؤال ولو همسا:من خول هذا المسؤول أن يحول مرفقا عاما إلى بطاقة تعريف لشركته؟ومتى أصبحت الأندية منصات ترويج تجاري شخصي لا مؤسسات لخدمة الرياضة والشباب؟ اللافت أن هذا المشهد العبثي يجري دون أن يثير قلق الجهة الوصية....فالوزارة المعنية بالرياضة والتي يفترض أن تكون الرقيب الأول تبدو وكأنها تتابع المشهد من بعيد أو ربما لا تتابعه أصلا....لا توضيح..لا موقف.. لا مساءلة.. وكأن “نادي الوحدة” بات خارج الخارطة الإدارية....أما الهيئة العامة لأعضاء النادي – التي يفترض أنها الضمير الحي للمؤسسة – فقد اختارت الصمت....صمت لا يمكن تفسيره بالحكمة بل بالعجز أو الرغبة في تجنب الصدام. وفي كلتا الحالتين يتحول هذا الصمت إلى غطاء يسمح باستمرار الانحراف عن الدور الرياضي للنادي....النتيجة لا تقف عند حدود ناد واحد بل تمتد لتطال صورة الرياضة الوطنية برمتها....فعندما يرى الجمهور أن أحد أكبر أندية العاصمة يمكن اختزاله إلى ساحة إيجار تصل الرسالة بوضوح:لا فرق هنا بين الملك العام والخاص ولا قيمة للتاريخ إذا تعارض مع الصفقة.اليوم لم يعد السؤال: لماذا يقام معرض عسل في ملعب كرة؟ او بسطة للخضار او سوق للسمك...بل ...كم منشأة رياضية أخرى تنتظر دورها في قائمة الاستثمار الموسمي؟ وكم مسؤولا يرى في المنصب فرصة لبناء ملف تسويقي لا مشروعا رياضيا؟ ما يحدث في “نادي الوحدة” ليس تفصيلا عابرا بل مؤشر خطير على تحول الإدارة الرياضية إلى إدارة مقاولات، تقاس فيها النجاحات بعدد الفعاليات لا بعدد البطولات....إيقاف فعالية هنا أو هناك لن يغير شيئًا.المطلوب تحقيق شفاف وفصل واضح بين الصفة الرسمية والمصلحة الخاصة وإعادة تعريف معنى “الاستثمار الرياضي” بوصفه وسيلة لدعم اللعبة لا لابتلاعها....وحتى يحدث ذلك، سيبقى الملعب مفتوحا…لا لاستقبال اللاعبين بل لاستقبال الزبائن.فالرياضة يمكن تأجيلها،..أما الصفقة… فلا تنتظر....وحسب الروايات المتعددة بدأ القائم بأعمال الوزارة نائب الوزير / نبيه ناصر علي كما يروج جمعان وشلته الرفض وتحول الموضوع لوجبة غداء دسمة من رئيس نادي وحدة صنعاء وباتصال هاتفي فتم السماح باستمرار نهب اموال النادي ...سيذكر التاريخ ان لا أحد مارس العبث والفساد الذي يمارسه جمعان خلال اكثر من ١٥ عام ...ستبقى وصمة عار على جبين الرياضة تحويله للنادي الى سوق للعسل وبسطة خضار فعن أي استثمار تتحدثون . .كان جمعان يبث العيون قبل وبعد تغيير شعار النادي ويدفع لمن يبارك نادي جمعان قبل ان يتنبه ابناء الوحدة لهذا الأمر الخطير ويقفون ضده كانت نوايا جمعان تحويل النادي ملكية خاصة به لدرجة انه حول فواتير كهرباء النادي باسمه ....من خوله ومن سمح له تواطؤ قيادات وزارة الشباب والرياضة معه وصمت مريب لاعضاء الجمعية العمومية وابناء النادي الذين معد لهم كشوفات حصلنا عليها عبر أعضاء في الهيئة الادارية للنادي من نجوم كنا نظنهم كبار واعلاميين ولاعبين مبددا” بذلك اموال وحدة صنعاء ...هذه الكشوفات التي اعيدت من جديد من قبل جمعان يتم تهديد كل من يحاول الحديث عن فساده وادارته ...ما الذي يمنع جمعان الذي يقول وذيوله انه صنع نادي نموذجي ان يعرض التقارير المالية والفنية والادارية للجمعية العمومية ...١٥ سنة ولا تقرير وقلك نادي نموذجي في بيع العسل والبصل ...نأمل خطوات جادة قريبا” من الاخوة في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لايقاف تسلط وفساد امين جمعان في نادينا ...وتصورو ان رئيس نادي الوحدة طالب بتأجيل الدوري الكروي لاندية الاولى ليس لأنه سيكون قبل شهر رمضان المبارك لا مش فاضي يريد حصد استثمار العسل ..